سائقي الفورمولا واحد يغيرون صديقاتهم بقدر ما يغيرون إطاراتهم

كل موسم فورمولا واحد جديد يجلب معه طقم التغييرات الخاص به : سائقون جدد، سيارات جديدة، قوانين جديدة، وتكنولوجيا جديدة....وعارضات جديدات.

صحيح أنه الى جانب التغيير الأساسي الواسع النطاق في السائقين  فإن عام 2001 شهد تغييرات في صفوف صديقاتهم أيضاً.

لم تظهر المطربة الأوسترالية داني مينوغ في الحلبة منذ إنفصالها عن جاك فيلنوف لأن مهنتيهما كانتا تبقيهما منفصلين حسبما تقول التقارير. وقد تذمرت مينوغ أيضاً حول كمية الوقت الذي يمضيها فيلنوف في اللعب على الكومبيوتر بدلاً منها. ويقول فيلنوف حول هذا الموضوع :"حالما أتعمق في شيء أستمتع به، يصبح تركيزي شديداً كأن لا شيء غيره يحصل. أنا أستطيع تمضية ساعات جالساً هنا على جهاز الكومبيوتر لقراءة كتاب أو الإستماع الى الموسيقى أو لعب الموسيقى أو غيرها.."
ولسوء الحظ هذا ما فعلته مينوغ.

أما في فريق جاغوار فإن الشاب السيء إيدي إيرفاين قد إنفصل عن العارضة الألمانية أنوك فوورفيلد وهو يمضي أيامه هذه مع الطالبة الأميركية كاثرين رايس. هو يبلغ 35 عاماً وهي 19. لقد شوهد الإثنين في سباق سان مارينو. وبالرغم من أن إيرفاين دعاها للإثارة في الفورمولا واحد في شباط حيث إصطحبها الى حصة تمارين في فالنسيا في إسبانيا إلا أنها خرجت بإستنتاج ألا وهو "أمر مضجر جداً".
وتتابعاً للأمور حصل الإيرلندي على منزل في ميامي حيث تعيش رايس. لكن لا تأخذوا أي فكرة سيئة فإيرفاين يصر على القول :"إنها ليست وديدتي. إنها صديقة جيدة وفتاة رائعة ونحن نلتقي سوية فقط."
لقد أوضح لاحقاً بأنه لا يتطلع الى علاقة جدية فيقول :"أنا لا أريد خليلة. لقد كانت لدي خليلة في السابق لمدة سنة وقد كان الأمر موجعاً في الصميم."
ربما يعود الأمر الى أن إيرفاين يحاول التودد من العارضة الأميركية كريستي تورلينغتون التي أصابه حبها. فيتفوه إيرفاين قائلاً :"إنها الفتاة الأجمل في العالم. ألم تروها في الحياة العادية. أنها أمر غير حقيقي."

لقد تردد البعض في الإنفصال عن شريكاتهم. ففي نيسان، أعلن رالف شوماخر خطوبته مع صديقته كورا برينكمان عندما ظهر الإثنان معاً في سباق إسبانيا لابسين الخواتم في أصابع الزواج. وقد قال الأخ الأصغر لبطل العالم مايكل شوماخر وهو سائق الويليامز بأنه عرض على برينكمان الخطوبة بعدما أحرز أول نصر له في الفورمولا واحد في سباق إيمولا. وبعد أيام من الخطوبة أعلن رالف بأن برينكمان حامل بمولودهما الأول في شهرها الرابع.
ثم إنشغل رالف في شراء حقوق مئات الصور التي تظهر فيها خطيبته عارية إلتقطها الفنان الألماني جينس بروجمان وعرضها في معرض سمي "الأعمال الشهوانية الجنسية".

أما سائق بينيتون رينو جنسن باتون فقد تحفظ عن الإفصاح عن إسم صديقته عندما ظهر الإثنان معاً في حدث إحساني في لندن.
بالرغم من ذلك فقد نشرت إحدى الصحف البريطانية قصة عن الثنائي حتى أنها حصلت على إسمها وهو لويز غريفيث. وقد قالت الصحيفة بأن غريفيث كانت نادلة في مقهى بالرغم من أن الشائعات قالت بأنها عارضة.
في كل الأحوال، فقد أصبح الثنائي أكثر إنفتاحاً حول علاقتهما وقد تصورا معاً عدة مرات. وقد قيل بأنهما إلتقيا لأول مرة في إفتتاحية فيلم Scary Movie في أيلول الماضي.
يبلغ باتون الواحد والعشرين من العمر وقد قال :"تبدو هذه علاقة طبيعية متنامية."
إذا كانت غريفيث تطمح الى مهنة متدرجة وقوية، فيمكنها أن تتعلم من العارضة نعومي كامبل صديقة رئيس باتون في فريق بينيتون رينو فلافيو برياتور.

أما في فريق الماكلارن فإن حب دايفد كولتارد الصعب قد مر في تعرجات أكثر من تلك التي في سباق موناكو. لقد أعلن كولتارد قبل بداية هذا الموسم بأنه تعذر عن الزواج من العارضة الأميركية هايدي ويشلينسكي الذي كان من المفترض أن يتم في هذا الصيف.
يقول الإسكتلندي :"أردت أن أركز على قيامي بعملي بالطريقة الصحيحة وأن أقدر على التركيز على السباقات من دون الإنشغال بأمور أخرى مثل التحضير للزواج."

لكن وبعد تلك الفترة، جاءت الأخبار عن كولتارد بأنه أمضى ليلة في فندق في لندن مع عارضة أخرى وهي روث تايلور فيما كان مخطوباً مع ويشلينسكي.
حسب الصحافة البريطانية، فإن كولتارد إنضم الى تايلور في حمام ساخن قبل الإنزلاق "بدون جهد الى القوة القسوى…والتقدم نحو المركز الأول." وقد وضع هذا حداً سريعاً لخطوبته مع ويشلينسكي المرأة التي شهد معها تحطم طائرة في العام الماضي.
بعد ذلك، ظهر كولتارد مع سلسلة من النساء بمن فيهم اليابانية البرازيلية كيندجا ديمورايس، الإجتماعية البريطانية اللايدي فيكتوريا هيرفي والعارضة سيمون عبد النور الذي ظهر وهو يقبلها على شاطئ ساينت تروبيز الخاص. وبعد أسابيع قليلة، ظهر كولتارد في إحتفال توزيع جوائز الرياضة في موناكو مع عارضة أخرى وهي هايدي كوم من ألمانيا.

وقد تصدرت حياة كولتارد الغرامية عناوين الصحف. فقد تلقى تغطية أوسع من بعض الصحف البريطانية حيث غالباً ما ظهر كولتارد مع وديدته الأخيرة سيمون عبد النور. لقد إلتقط الثنائي على ميناء في ساينت تروبيز وهما كانا قد دخلا معاً لحضور إحتفال نعومي كامبل بعيد ميلادها الواحد والثلاثين.

 

وتواجدت اللايدي فيكتوريا هارفي أيضاً في الحفلة وهي التي كانت قد تواعدت مع كولتارد للقاء منذ شهر. لقد بدأت التغطية الإعلامية لكولتارد في شهر شباط عندما عرضت الصحف إرتباط الإسكتلندي بالفتاة ذات العشرين عاماً روث تايلور وذلك بعد وقت قصير من إعتذار كولتارد عن زواجه من شريكته الطويلة الأمد هايدي ويشلينسكي.
أما صديقته التالية وهي اليابانية البرازيلية كيندجا ديمورايس فقد وصفت كولتارد أنه "العاشق مع كثير من الخيال" و "العطوف".

يجر الإسكتلندي حالياً أذياله وراء مايكل شوماخر في بطولة السائقين. وقد قال البعض بأن كولتارد كان قليل التركيز في موسم 2001. لكن مساعده الأول بيارز قال :"عندما يمارس كولتارد الحب قبل السباق يكون في اليوم التالي أبطأ بقليل." التجاوز في موناكو كان خادعاً كلياً، لذلك فإنه من الضروري تحقيق مركز إنطلاق جيد.


 

عودة الى صفحة المقالات


Copyright © 2001 FormulaWahad.com. All rights reserved