|
|
|
شوماخر سيد الفورمولا واحد "أعظم سائق في جيله" هي العبارة التي غالباً ما تلتصق بإسم مايكل شوماخر الذي يتكلم عنه سجله الحافل بالإحصاءات أنه الأكثر تأثيراً حتى الآن في عالم الفورمولا واحد. لقد عادل ألان بروست بعدد الإنتصارات الذي بلغ 51 إنتصاراً وحقق أكبر عدد من اللفات الأسرع. سوف يحقق أيضاً أكثر عدد من النقاط المسجلة بإسم سائق فورمولا واحد في الموسم المقبل إن لم يستطع ذلك في هذا الموسم، وهو السائق الثالث الذي يستطيع الفوز بأربع ألقاب. بالإضافة الى ذلك فإن سائق الفيراري هو أحد أغنى السائقين وأعظم رياضي على هذا الكوكب، لكن هناك جوانب أخرى للألماني. إنه رجل صاحب عائلة، أب مقتنع لولدين يلعبان كرة القدم مع أبناء القرية التي يعيشون فيها في سويسرا ويفضل الهدوء الريفي عن حياة موناكو المتعالية. إنه يقود سيارة فيراري، لكنه يملك فيات 500 في كاراجه وهي ذكرى لأول سيارة إمتلكها عندما كان تلميذاً في كاراج في كيربن قرب كولون. إسألوه كيف يرى نفسه فيجيب بأنه مثل معظم الرياضيين الرفيعي الشأن الذين يعيشون حياة مزدوجة. يقول مايكل :"أنا سعيد مع زوجتي. أنا أعرف ما يمكنني وما لا يمكنني فعله. بالطبع أنا لست كما يفكر الناس أحياناً. أنا إنسان بشري ليس إلا. أنا أملك القدرة أن أتسابق بسرعة أكثر من الأخرين." - مظاهر مختلفة يقول شوماخر :"لكي تكون ناجحاً عليك أن تكون محترفاً وعليك أن تزيد إمكانياتك وهذا لا يعني أنك كومبيوتر. أنت ما تزال إنساناً بعد إنهاء عملك. هناك نوعان من الحياة، وغالباً ما ترى في الرياضة أشخاصاً يملكون شخصيتين مختلفتين." هناك بعض من الذين يقولون بأن تواضعه إجباري. لم يكن شوماخر متباهياً منكمشاً وهو مشهور على أنه أحد أسياد الفورمولا واحد الذين يفكرون نفسانياً في الصراع بحيث أن التفكير في ثانية في الفارق مع منافسك مع سرعة 300 كلم/الساعة يكون تهديداً لحياتك وحياة منافسك أحياناً. إن صورة شوماخر في بريطانيا مختلفة كلياً عن صورته المحترمة في ألمانيا، كما أن السائق الذي إحتفل بالنصر في بودابست مع فريق فيراري مختلف كثيراً عن الرجل الذي فاز بالألقاب مع فريق بينيتون عامي 1994 و1995. لكنه يبقى عند الكثيرين في بريطانيا أنه السائق الذي إصطدم ببطل العالم لعام 1996 دامون هيل والذي ستتضمن حياته صيغة القيام بتكتيكات خطرة دوماً. يقول هيل في العام 1995 :"من المفترض أن تكون هذه رياضة أليس كذلك؟ يبدو بأن مايكل سعيد في إستعمال أي طريقة تمنع أي شخص من الفوز." لقد تبادل بعض منافسي شوماخر مثل جاك فيلنوف ودايفد كولتارد الكلمات الغاضبة، خاصة الكندي بعد آخر عرض عام 1997. في ذلك السباق في إسبانيا تهور شوماخر وأفشل محاولة فيلنوف لمنعه من تحقيق اللقب وذلك بعد أن إستدار بسيارته تجاهه فإنزلقت سيارة ويليامز التي يقودها الكندي. ثم حرم شوماخر من مركزه الثاني في البطولة بسبب تلك الحادثة.
- منظار مختلف أما بالنسبة للمشجعين الإيطاليين والألمان الذين يسافرون بالألاف مع الأعلام والقبعات الحمراء لمشاهدة محبوبهم "شومي"، فإنهم يملكون نظرة أخرى. إنه بطل في كلا البلدين وخاصة في إيطاليا بعد أن تلطفت صورته المتعجرفة الأولى. ما زال يتكلم شوماخر باللغة الإنكليزية مع الصحافة الإيطالية في السباقات لكنه قام بمجهود بمخاطبة الجموع بلغتهم في حرم الفيراري في بداية هذا العام. لقد بكى في مونزا في الموسم الماضي عندما عادل رقم البرازيلي أرتون سينا بالفوز بـ 41 سباقاً. كما أن شوماخر تكلم مراراً حول إنفصال أهله وهو غالباً ما يتواجد مع أخيه الأصغر رالف في كاراج ويليامز في السباقات يتحادث معه أو يستمتع بالبوظة. وقد إستفاد شوماخر من خلال مهنته أو من خلال سيارته الأفضل من بناء فريق يدور حول مواهبه العظيمة. وقد أخذ فريق فيراري ذلك الى مستويات جديدة. يقول ألان بروست :"إنها ليست غلطته. إن ذلك مفتاح كل شيء. إنه لا يتحكم بالمنافسة بنفسه بل إنها الطريقة القوية التي ينظمون بها كل شيء أي هو والفيراري. إن ذلك حسنة تضاف الى سجله." إن الإعجاب بشوماخر يزداد على كونه محترفاً عصرياً. لديه بعد نظر عملي وخبرته القديمة تعطي نتيجتها مع المهندسين. من الممكن أن يمتلك بعض السائقين الآخرين الموهبة القيادية لكن شوماخر اليوم هو الوجه الشعبي بدون شك وسيد السباقات. يقول زميله القديم في الفيراري إيدي إيرفاين :"إن مايكل في موقع آخر. لديه موهبة داخلية غريزية للقيادة أكثر من أي شخص آخر."
. |
|
|