|
|
|
وتستمر ردات الفعل على خطأ شوماخر ... كتبت لوسيانا شعنين: هل كان خطأ ً مقصودا ً أم كان مجرد خطأ بريء لم يكن مخططا ً له... هذه هي التساؤلات التي لا يزال متتبعي رياضة الفورمولا احد يسألونها وهم طبعا ً ليسوا بإنتظار إجابة مؤكدة بما أن معرفة الحقيقة هو أمر ً صعب جدا ً... أخطأ مايكل شوماخر في تجارب يوم السبت المؤهلة لسباق موناكو ومنذ ذلك الوقت والناس تتسأل ماذا جرى وما إذا كان مايكل شوماخر، بطل العالم السابق وأسطورة عالم الفورمولا واحد، قد قام بهذا الخطأ بهدف تدمير لفة ألونزو السريعة التي كان من الممكن أن يضعه في المركز الأول لو تمكن من إكمالها. ينقسم المشاهدون إلى قسمين: القسم الأول هو القسم المشجع لمايكل شوماخر والذي يقول بأن البطل لم يتقصد حدوث هذا لأنهم يعتقدون أن مايكل شوماخر أفضل بكثير من ان يلعب تلك الألعاب الصبيانية التي لا تليق ببطل ٍ للعالم من وزنه بينما يقول البعض الأخر بأن مايكل يستحق العقاب. طبعا ً فريق الفيراري مقتنع ببراءة شوماخر فما كان من مونتيزيموللو إلا أن إنتقد قرار الحكام. ويقول بأنهم لم يكونوا يملكون دليلا ً قاطعا ً بأن مايكل شوماخر تقصد حدوث هذا الأمر. ومونتيزيمولو غير مسرور بهذا القرار لأنه يعتقد بأن الأمر قد يكون قد أثر على المدى البعيد على مجريات بطولة العالم بما أن ألونزو تمكن من الإبتعاد بفارق كبير بلغ واحدا ً وعشرين نقطة بعد فوزه بسباق موناكو. ويضيف مونتيزيموللو بأنه لا يحبذ الأحكام التي تصدر من دون إثباتات سواء كانت قضائية أو رياضية ولكنهم في فريق الفيراري لم يتعودوا أن يعارضوا الأحكام حتى عندما كانوا لا يتفقون معها خاصة ً عندما قد تؤثر هذه الأحكام على مجريات بطولة العالم. والشيء الوحيد الإيجابي الذي قد تأخذه الفيراري من سباق موناكو هو أن السيارة قد تمكنت من أن تثبت مدى قدرتها على التنافس إذ تمكن مايكل شوماخر من تحقيق مركز ٍ خامس بالرغم من إنطلاقه من مؤخرة الترتيب. واكمل قائلا ً أن سيارة الفيراري كانت الأسرع يومي السبت والأحد وبالتالي من الضروري أن لا يستسلموا وأن يكملوا ليثبتوا قدرتهم. وشارك جان تود مونتيزيمولوا الرأي وقال بأن الفيراري لن تفكر بما جرى في سباق موناكو بل ستستمر وتتطلع لقدوم السباق القادم. وكان مايكل شوماخر قد تعرض لنقد ٍ لاذع من معظم السائقين والفرق الذين هاجموه معتبرين أنه إرتكب الخطأ عن سابق قصد بهدف عرقلة زملائه الأخرين على الحلبة. يقول تود بأنه تفاجىء من ردة فعل السائقين والفرق ولكنه يعلم بانهم في عالم حيث تكون ردة الفعل مبالغا ً بها. ويقول بأن مايكل شوماخر إعترف بخطأه ومن الصعب أن نجد سائقا ً فاز ببطولة العالم ويكون في موقع يخوله أن يقول بانه لا يرتكب الأخطاء. ولكن يبدو أن الجميع يرون الحادث من وجهة نظرهم الخاصة وبالتالي قد يكونوا قد كونوا أراء مختلفة ومن الصعب معرفة من منهم على حق.
السؤال الذي يطرح نفسه
اليوم هو إلى أي مدى قد تكون هذه الحادثة قد أثرت على مايكل شوماخر
السائق وهل تكون حافزا ً له للأمام ليثبت أن الجميع كان على خطأ؟ او تكون
حافزا ً له ليستعجل إعتزاله؟... طبعا ً أظهر مايكل شوماخر عن قدرة جبارة
عندما تمكن من الحلول في المركز الخامس بعد إنطلاقه من مؤخرة الترتيب
ولكن إلى أي مدى قد تنعكس هذه الحادثة على مستقبله على المدى الطويل...؟ |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|