|
|
|
سباق بريطانيا: ويزداد فارق النقاط بين البطلين... كتبت لوسيانا شعنين: جرت المرحلة الثامنة من بطولة العالم لرياضة الفورمولا واحد على أرض بريطانيا وتحديدا ً على حلبة سيلفرستون تلك الحلبة التي لطالما تلقت الإنتقادات من بيرني إيكلستون، عراب الفورمولا واحد، رغم كونه بريطانيا ً. فاز فرناندو ألونزو في هذه المرحلة ليحقق إنتصاره الخامس لهذا الموسم وليحقق إنتصار الرونو الأول على حلبة سيلفرستون منذ1983. في طقس ٍ مشمس ولمدة ستون لفة، إنطلقت سيارات الفورمولا واحد للإشتراك في سباق ٍ خلا من الإثارة إذا ما إستثنينا الإصطدامات في بداية السباق والتي لم تتسبب بأي أضرار جسدية للسائقين. وإنطلق فرناندو الونزو من المركز الأول متوجها ً نحو إنتصار ٍ جديد يضاف إلى جعبة بطل العالم الذي بدا مسرورا ً من فوزه بسباق بريطانيا. يقول ألونزو بأن هذا الإنتصار إنتصار مميز وأنه حصل على ثلاثة إنتصارات مميزة على التوالي فبعد إسبانيا وموناكو، هذا السباق هو السباق التقليدي الذي يرغب أي ٌ كان بالفوز به. والونزو يسكن في أوكسفورد التي تبعد نصف ساعة عن مكان الحلبة. ويعتقد الإسباني أن السباق كان قويا ً وصعبا ً وبأن الفوز لم يكن سهلا ً جدا ً ويضيف بأنهم، كفريق، لا يرتكبون الأخطاء وهذا هو سر نجاحهم. أما جيان كارلو فيسيكلا الذي حل في المركز الرابع فيقول بان السباق كان جيدا ً بالنسبة له فكان أسرع من معظم السيارات من حوله. ويعتبر فيسيكلا بان النتيجة جيدة للفريق وهو يتطلع إلى السباق القادم وهو سباق كندا وهو أحد السباقات المفضلة لديه. وحل مايكل شوماخر في المركز الثاني بعد الضجة التي أحدثها توقفه خلال التجارب الماضية مما أدى إلى العديد من التكهنات والتعليقات التي كانت تعليقات غاضبة من بعض الأشخاص. ويقول مايكل شوماخر بأن المركز الثاني كان أفضل ما يمكنهم أن يحققوه اليوم بالنظر إلى المركز الذي حققوه في التجارب الرسمية بالرغم من انهم لم يعانوا من مشاكل حقيقية. ويضيف الألماني بانهم يجب أن يكونوا مسرورين بالنقاط الثمانية التي حققوها ولأنهم لا يزال أمامهم سباقات عديدة ونقاط عديدة قد يتمكنوا من الحصول عليها. أما فيليبي ماسا الذي حل في المركز الخامس فيقول بأنه ليس نهارا ً عظيما ً للفريق فهم أرادوا أن يظهروا تنافسا ً أكبر ولكن فريق الرونو أظهر سرعة ً أكبر. وكان ماسا قد خسر مركزا ً لصالح جيان كارلو بسبب التوقف للتزود بالوقود والإطارات. ويعتقد ماسا بأنه لم يكن من الممكن له أن يحقق مركزا ً أفضل من المركز الخامس وهو مركز ٌ منطقي. وبدوره كان لجانسون باتون تعليق على السباق الذي لم يتمكن من إنهاءه فقال بأن الأمور كانت تسير بشكل جيد وبدت السيارة جيدة ايضا ً. لم تكن بسرعة سيارات الطليعة ولكنها كانت جيدة. لقد شعر باتون بخيبة الأمل خاصة ً أمام الحشود على أرضه الأم فشعر بالأسى لعدم تمكنه من إعطائهم السباق الذي يستحقون كما قال. وكان روبنز باريكللو، زميله في الفريق، قد حل في المركز العاشر وأعلن البرازيلي عن خيبة أمله لمركزه خاصة ً أن مركز إنطلاقه كان جيدا ً إلى حد ٍ ما. اما دايفيد كولتارد، السائق السكوتلندي، فقد حل في المركز الثاني عشر مع سيارته الريد بول وقال عن السباق بأن سيارته عانت من إنزلاق للمقدمة وهو يعتقد أن هذا سببه المعركة بينه وبين فيلنوف لأن الإنزلاق كان أكبر من الإنزلاق خلال التجارب. وكان دايفيد كولنارد قد أعلن علنا ً عن علاقته بمراسلة التلفزيزن الفرنسي وهي بيلجيكية الأصل ولديها إينة وكانت منذ سنتين قد بدأت العمل بدوام كامل كمراسلة تلفزيونية. وصديقة كولتارد الأخيرة كانت العارضة البرازيلية واللبنانية الأصل سيمون عبد النور وكانت العلاقة قد إستمرت سنوات ومن ثم إنفصل الإثنان. أما كريستيان كلاين فقد حل في المركز الرابع عشر وقال بان السباق كان كارثة بالنسبة له إذ عانى من العديد من المشاكل. ومن جهته قال يارنو تروللي الذي حل في المركز الحادي عشر بأنه كان يعلم من البداية أن السباق سيكون صعبا ً جدا ً خاصة من المراكز الأخيرة كما أن سيلفرستون ليست أسهل الأماكن التي يمكن التجاوز على حلبتها. يبدو أن تروللي كان يكافح بشكل ٍ كبير وهو طبعا ً لم ينس أن يقدم الشكر للفريق ولكل العاملين والميكانيكيين الذين عملوا بجهد كبير. اما رالف شوماخر فلم يستطع أن ينهي السباق وقال عن حادثه بأنه أمر ٌ عادي يحدث في السباقات وللأسف. ويقول رالف بأن الأمور بدأت مع بدايته السيئة. وكانت أبرز الأحداث التي سبقت السباق زواج جاك فيلنوف من صديقته الحامل في زواج مدني في سويسرا وزواج كنسي في فرنسا وكانت هدية الكندي من فريقه لوحة علقت على سيارته قيل فيها أنه تزوج حديثا ً. وكان نيكو روزبورغ قد حل في المركز التاسع وقال بانه من المحبط عدم التمكن من تحقيق النقاط بعد سباق بذل فيه قصار جهده. ولكنه يعتقد بأن السباق أضاف إلى مسيرته المهنية خبرة مهمة جدا ً له وبالتالي فإن الأمور تسهل عليه من يوم ٍ إلى أخر ويتطلع السائق الشاب للسباقات القادمة وخاصة سباق كندا. وكان مارك ويبر قد خرج من السباق ولم يستطع تجاوز خط الوصول وقال بأن إنطلاقته كانت جيدة نسبيا ً ولكن سيارة التويوتا التي خرجت عن مسارها وقفت في طريقه.
الكل يتطلع بشوق لقدوم
سباق كندا وهو سباق سيكون ليليا ً في جهتنا من العالم. هل يكون سباق كندا
سباق تجدد الأمال بإمكانية المنافسة الشرسة بين شوماخر وألونزو؟ أو أيكون
السباق الذي سيكبر الفارق بين البطلين...؟ |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|