|
|
|
إعتراض الماكلارن الى أين قد يؤدّي..؟ ليس بالضرورة أن يضمن لويس هاملتون بطولة العالم في حال نجح الماكلارن في إعتراضه على قرار لجنة الحكم التي لم تفرض أي عقوبة على فريقي الويليامز وBMW في البرازيل بسبب خرقهما القانون المتعلق بالوقود. كان الماكلارن قد صرّح عن نيّته بالإعتراض على القرار بعد أن إكتشف مستشار الـFIA بأن حرارة الوقود في سيارات الويليامز وBMW أبرد من المسموح به في الأنظمة. والوقود الأبرد يعطي فائدتين، أولاً يسمح بدخول السيارة أسرع الى الحظيرة وثانياً يعطيها طاقة إضافية. بأي حال، شعرت لجنة الحكم بعدم وجود دليلٍ كافٍ لبرهان برودة الوقود، ولم تتمكن من تحديد حرارة الطقس الحقيقية. هذا القرار جعل الماكلارن مذهولاً وبالأخص لأن المجموعة الرياضية العاملة في الفورمولا واحد أوضحت بأن ما يهمّ هو حرارة الوقود المأخوذة من خراطيم الوقود وليس من السيارات وبأن الحرارة المعتمدة للطقس هي تلك التي تصدرها إدارة الفورمولا واحد وتعلنها على الشاشات. هناك دلائل على إمكانية تعديل قرار لجنة الحكم، لكن ليست هناك ضمانة على إستبعاد الويليامز وBMW ساوبر وبالتالي ليس بالضرورة أن يتقدم هاملتون في المراكز. توضح المادة 168 من القانون الرياضي العالمي أن لجنة الحكم هي التي تقرر ما إذا كان يجب أن تتقدم السيارات في المراكز في حال تم إستبعاد سيارات أخرى من أمامها. تقول المادة المذكورة: "على لجنة الحكم المجتمعة أن توضح النتائج المصححة والجوائز وعليها أن تقرر ما إذا كان المنافس الآخر سيتقدّم في الترتيب." يعتبر الماكلارن على لسان مديره الإداري مارتن ويتمارش أنه لم يكن أمامه مجالٌ إلا الإعتراض لأنه يعتقد بأن عدم إعتراضه سيعرّضه لسلسلة إنتقادات. لم يضيع الماكلارن أي وقت في إعلام الـFIA بإعتراضه، ويشير ويتمارش الى أن فريقه لا يعلم لماذا لم يواجه فريقا الويليامز وBMW أية عقوبات لخرقهما القانون. يقول: "لقد تفاجأنا وبالحقيقة لا نفهم قرار لجنة الحكم. لذا، نشعر بأننا إذا لم نعير إهتماماً للإعتراض سنتعرض للإنتقادات من المشجعين والمختصين بالفورمولا واحد بسبب عدم دعمنا مصلحة سائقينا." لكن ويتمارش يوضح بأن هدف الماكلارن من الإعتراض ليس مهاجمة الفيراري. يضيف: "أريد التشديد على أن الشجار ليس مع الفيراري أو كيمي رايكونن. لا، بالعكس، فاز كيمي بالسباق بعدل وعن جدارة وقد أدى الفيراري عملاً جيداً بالإنتهاء أولاً وثانياً. "جدالنا مع قرار لجنة الحكم بما يتعلق بسيارات روزبرغ، كوبيكا وهيدفيلد. لذا، أتى قرارنا بالإعتراض." من جهته، أعلن هاملتون بأنه يريد الفوز باللقب على أرض الحلبة وليس بعد أسابيع بفضل الإعتراض. يقول البريطاني الذي أمضى ليلة صعبة بعد خسارته اللقب في اللحظة الأخيرة وبفارق نقطة: "هذا خاطئ. أريد الفوز باللقب على أرض الحلبة. أريد أن أفعلها بإمتياز، أريد الفوز بالسباق والفوز بمعركة الصدارة. التقدم في المراكز بفضل رمي البعض الآخر هو ليس ما أريده." فاز رايكونن بسباق البرازيل في حين إحتل هاملتون المركز السابع في سباقٍ صعب وكثير المشقات. فاز البريطاني بأربع سباقات في موسمه الأول هذا وهو لن يشعر بالراحة في حال أعطي اللقب بطريقة غير مباشرة. يقول: "سأشعر بشيءٍ غريب بعد أن أدى كيمي عملاً مذهلاً كهذا في السباقين الأخيرين. لقد فاز بالأمس، وإنتزاع اللقب منه سيكون قاسياً بحقه وربما ليس جيداً للرياضة." يشيد هاملتون بفريقه وداعميه ويقول: "كان الليل الفائت جيداً وقد ألقى دنيس خطاباً وكانت ليلتنا رائعة بحيث جلنا على العام بأكمله. لقد كان عاماً نموذجياً، والدعم الذي تلقيته من الفريق يجعلني فخوراً بأن أكون جزءاً منه. أنا فخورٌ جداً بهم وبعائلتي وبجميع الذين دعموني للوصول الى ما وصلت اليه. " طبعاً شعرت بالهزيمة أكثر خلال الليل، إنها صعبة على الجميع ولكن هناك دائماً عامٌ آخر. أنا في سن الـ22 فقط، ستكون هناك المزيد من الفرص لي للفوز بالبطولة، وأنا لا أشك بأننا قادرون على ذلك في المستقبل." |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|