|
|
|
هاملتون يغادر بريطانيا بحثاً عن الحرية غادر لويس هاملتون بريطانيا متوجهاً الى سويسرا كي يعيش منفرداً بحثاً عن الحرية. فقد أصبح سائق الماكلارن أحد أبرز المشاهير في موطنه بريطانيا، وأصبحت التقارير الصحافية تصدر عنه على أساسٍ يومي تقريباً. هذه التقارير تتضمن أخباراً عن حياته الخاصة وعلاقاته. لكن هاملتون البالغ 22 عاماً يقول بأن قرار الإنتقال الى سويسرا سببه أنه أصبح معروفاً جداً في بريطانيا، وهذا يحدّ من تحركاته. يقول: "الناس لا يأتون اليك هناك في سويسرا، إنهم يتركونك لوحدك ويفسحون لك المجال. أنا ذاهبٌ الى بلدٍ لست أعرفه ولكنه مثيرٌ جداً. "لقد كان قراراً صعباً. كان الإنتقال الى لندن حلمي لسنواتٍ طويلة، لكنني أمضيت نهاية هذا الأسبوع في منزل صديقٍ في لندن، وقد إستيقظت في الصباح وعلمت بالضبط أين أريد أن أكون. "لكنني سألتقي أناساً جدد، وجوهاً جديدة في سويسرا، كما لديّ بعض الأصدقاء هناك، وسيتمكن أهلي وأصدقائي من المجيء من الوطن لزيارتي." ألمح هاملتون سابقاً خلال العام الى إنتقالٍ كهذا، إلا أنه لم يستغرب فقدانه خصوصيته عندما أصبح نجماً في الفورمولا واحد. مع ذلك، يعتبر البريطاني بأن النجومية كانت عبئاً عليه. يقول: "عندما أتيت الى الفورمولا واحد كنت أعلم بأن هناك تضحيات يجب أن أقوم بها. إنك تخسر قدرتك على زيارة الأماكن، لكنك لا تفهم معنى ذلك إلا عندما تختبرها فتعاني كثيراً عندما تحاول خوض حياة عادية. "لم أتمكن من تمضية الكثير من الوقت مع أصدقائي أو عائلتي، إنه ليس كالعمل العادي، إنك تسافر طوال الوقت، تعيش خارج جوّك، ومن الصعب أن تتأقلم مع ذلك لتعيش حياة عادية. "عندما تأتي الى وطنك والجميع يعرفونك، تصبح الأمور صعبة جداً وليست عادية. لا يمكنني الذهاب الى السينما. أدخل المرحاض في محطة الوقود فيتبعني الناس لأخذ الصوَر." سائق الماكلارن هو أكثر من تصدّر بطولة هذا العام، إلا أنه خسر اللقب في السباق الأخير بفارق نقطة فقط. مع ذلك إنه ليس متأسفاً أو نادماً على شيء. كان هاملتون في طريقه ليصبح أصغر بطلٍ في تاريخ الفورمولا واحد وأول سائقٍ جديد يفوز باللقب في موسمه الأول، لكنه فشل في التألق في السباقين الأخيرين بسبب أخطائه وأخطاء الماكلارن والمشاكل التقنية. لقد أنهى البطولة بمركز الوصيف لسائق الفيراري كيمي رايكونن، وقد تساوى في النقاط مع زميله بطل العالم لمرتين فرناندو ألونزو. لكن بالرغم من الخسارة، يشدّد هاملتون على أنه ليس محرجاً من هذا الموسم بل يعدّ بأن يكون أقوى في العام القادم. يقول: "لا أسف. لا أعيش الحياة متأسفاً على شيء، أعتقد بأن تلك ستكون طريقة خاطئة في الحياة. أعتقد بأنه كان عاماً نموذجياً وأنا فخورٌ جداً بإمتلاكي هذه الفرصة. لذا أنا سعيدٌ وسأحصل على فرصة أخرى في العام القادم، وسأعمل بجهدٍ أكبر. "كنت أتساءل منذ 12 شهراً ما إذا سأكون في الفورمولا واحد أو لا، أو هل سأتمكن من القيام بعملٍ جيد. من الواضح أن الموسم مرّ بسرعة، وفجأة أنا هنا في نهاية موسمي الأول، بالمركز الثاني في بطولة العالم. لقد كان عاماً رائعاً. "لقد كانت خبرة غريبة جداً. لا تعرف ماذا يجري بل تأخذ الأمور على ما هي عليه. وتعلمون بأنني إستمتعت تماماً بها. في النهاية، يجب أن أذهب لأقود وأعيش حلمي، فهذا رائعٌ." هل سيتمكن هاملتون من الفوز باللقب في عام 2008؟ يجيب: "أعتقد بأنني سأتمكن، وإلا ليست هناك فائدة في خوض بطولة الـ2008. أعتقد بأننا سنملك سيارة عظيمة، إننا نضغط بشدة. سأمتلك خبرة أكبر وسأضغط أكثر لأتأكد من أنني جاهزٌ ومصممٌ أكثر من هذا العام." زيارة هاملتون بالأمس الى لندن كانت ظهوره العلني الأول بعد سباق البرازيل، وقد زار مستشفى للأطفال في العاصمة البريطانية مطلقاً حملة خيرية مشتركة بين مؤسسة Abbey الراعية لفريق الماكلارن ومستشفى الأطفال التي زارها. سيعمل 16.000 موظفٍ من Abbey على جمع التبرعات في جميع أنحاء بريطانيا للمساعدة على تمويل الأبحاث التي تحاول إكتشاف مسبّبات سرطان الأطفال. زار هاملتون مرضى السرطان من الأطفال وأمضى يوماً كاملاً يلعب الفيديو معهم ويخوض سباقاتٍ بألعاب سيارات الماكلارن. يقول: "أنا أسعى جاهداً للمساعدة على جمع التبرعات التي تحتاجها الأبحاث. لقائي مع الأطفال في المستشفى كان خبرة مميزة جداً لي. فخرٌ لي أن أتمكن من جلب قطعة صغيرة من متعة الفورمولا واحد الى هؤلاء الأطفال لرؤية الإبتسامة التي تخلقها وللإستمتاع مع الصغار وعائلاتهم. "لقد إلتقيت بعض أكثر المشجعين لي هنا، لذا أنا سعيدٌ جداً." |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|