|
|
|
آسيا أبرز محطات الفورمولا واحد، ولكن... شهدت آسيا أبرز أحداث موسم 2007 للفورمولا واحد، مع سباقاتٍ للذكرى في الصين واليابان والبحرين طبعاً. لكن هذه القارة ستكون أكثر في قلب الحدث في الموسم المقبل والمواسم التالية. سيجري أول سباقٍ ليلي في الفورمولا واحد في سنغافورة في العام المقبل. كما هناك أول فريقٍ هندي يتحضّر لخوض السباقات بعد أن إشترى رجل الأعمال الهندي فيجاي ماليا فريق سبايكر، وهذا سيزيد الإهتمام بهذه الرياضة في تلك المنطقة التي تزداد أهميتها شيئاً فشيئاً. لقد قال ماليا في السباق الختامي في البرازيل: "لقد قال لي مرّة أحد الأشخاص في أميركا أن الآسيويين ينطلقون ببطء، ولكنه حالما ينطلقون يصبحون سريعين للغاية. أعتقد بأن العملاق الآسيوي قد إستيقظ، وأعتقد بأن هذا قد حصل مع إيقاظ العملاق داخل هذا العملاق، أي الهند." تتنوّع أعمال ماليا التجارية ما بين إنتاج الويسكي وإمتلاك خطوطٍ جوية، وقد حوّل رسمياً إسم فريق سبايكر الى فورس إنديا. إنه يعتقد بأن الهند جاهزة لدورٍ أكبر في الفورمولا واحد، وخاصة أنها أحد أبرز البلدان الناشطين إقتصادياً مع نسبة سكان مرتفعة من فئة الشباب. يقول ماليا: "الكثير من الناس الشباب في الهند يريدون بديلاً للكريكيت، وأعتقد بأن الفورمولا واحد هي الرياضة المناسبة." تحتاج الهند الى مزيدٍ من الوقت كي تقدّم سائقاً هندياً آخر في الفورمولا واحد بعد ناراين كارثيكيان الذي خاض السباقات مع جوردان عام 2005، لكن هناك إشارات مشجعة. لقد عُزِفَ النشيد الهندي للمرة الأولى في نهاية إحدى السباقات، وذلك عندما حقق كارون شاندوك أول إنتصارٍ في سلسلة سباقات GP2 على حلبة سبا في بلجيكا. يقول ماليا: "أعتقد بأنه بعيدٌ عن الفورمولا واحد سنة على الأقل. أنا أعلم بأنه ملتزمٌ بالـGP2 لعام 2008، لذا سوف نرى كيف سيؤدّي." كما ستستضيف الهند أول سباقٍ لها في الفورمولا واحد في عام 2010، وهناك دولٌ آسيوية أخرى ستسبقها الى ذلك وهي كوريا الجنوبية وأبو ظبي في الإمارات، وذلك في عام 2009. ستكون سنغافورة محطة بارزة في البطولة القادمة عندما ستستضيف أول سباقٍ آسيوي في الشوارع، وتحت الأضواء الكاشفة. هذه السباقات، الى جانب الجولات الحالية في الصين، ماليزيا، اليابان، أوستراليا والبحرين، ستجعل نصف البطولة تجري في آسيا. إلا أن هذا لن يكون كافياً، فهناك مسائل أخرى يجب على آسيا أن تنجح بها. لقد إنتهى موسم 2007 مع ثلاثة سائقين يابانيين في ترتيب الإنطلاق للمرة الأولى منذ عام 1995، لكن هذا العام كان في النهاية خيبة أمل لهذا البلد الأساسي في الفورمولا واحد. هوندا هي شركة يابانية لها فريقها الخاص في الفورمولا واحد، وقد إحتل هذا الفريق مركز الوصيف في عام 2004 وفاز بسباق هنغاريا في العام الماضي على يد جنسن باتون، إلا أن الفريق لم يتمكن من المنافسة في هذا العام وكانت أغلب معاركه دون منتصف الترتيب. فشل فريق هوندا في تسجيل النقاط في السباقات السبعة الأولى من الموسم في الوقت الذي نجح فيه فريق سوبر أغوري الصغير المزود بمحركات هوندا بتسجيل أربع نقاط قبل أن يتمكن باتون من إحتلال المركز الثامن في فرنسا ليخرق صفحة الفريق الخالية من النقاط. تويوتا هي شركة يابانية أخرى لها فريقها الخاص في الفورمولا واحد، وربما تملك أكبر ميزانية في هذه الرياضة، إلا أن أداء هذا الفريق كان سيئاً للغاية أيضاً وقد تراجع من المركز الرابع الذي إحتله عام 2005 الى ما دون منتصف الترتيب خلال موسم 2007. أنهى فريق تويوتا هذا الموسم بالمركز السادس، وكان بالأحرى سيحتل المركز السابع لو لم يتم حرمان الماكلارن من نقاطه. لقد ودّع هذا الفريق أحد أعلى السائقين راتباً وبدون نتيجة، رالف شوماخر، إضافة الى سائق التجارب فرانك مونتانييه. سائقٌ يابانيٌ واحد فقط سجل النقاط في هذا الموسم، وهو تاكوما ساتو من فريق سوبر أغوري... |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|