|
|
|
موزلي يواجه مزيداً من الضغوط للإستقالة طالب ماكس موزلي المجلس التشريعي للـFIA بقبول عقد إجتماعٍِ عام لمناقشة الجدل المثار حول حياته الخاصة، إلا أن موافقة المجلس على عقد هذا اللقاء لم تفعل الكثير لتخفيف الإنتقادات الموجهة الى رئيس الـFIA. ستجتمع الهيئة العامة للـFIA في الثالث من حزيران في باريس للتصويت على إبقاء الثقة أو حجبها عن موزلي، لذا كان موزلي يتوقع أن تنام هذه المسألة من الآن وحتى عقد الإجتماع. إلا أن الحديث حول لقاء حزيران زاد من تعليقات الهيئات الوطنية لرياضة المحركات فكان آخرها طلب المختصين برياضة المحركات في أميركا وفي نيوزيلندا بإستقالة موزلي. كانت مؤسسة السيارات في نيوزيلندا قد سحبت دعوة وجهتها لموزلي سابقاً لحضور مؤتمرٍ حول النقل والبيئة في حزيران كانت ستتعارض مع موعد لقاء الـFIA بأي حال. والآن يقول مدير رياضة المحركات في نيوزيلندا روس أرمسترونغ أن النتيجة ستكون ممتازة إذا إستقال موزلي قبل تصويت الثالث من حزيران. يقول أرمسترونغ: "من الأفضل في بعض الأحيان أن تذهب بدلاً أن يتم دفعك للذهاب." وكانت جمعية السيارات في كندا قد سبقت ذلك بالإنضمام الى جوقة المنتقدين، فطالبت بتنحّي موزلي عن منصبه. وقد قال مدير العلاقات فيها لين مايدمنت: "إن الأحداث الأخيرة المتعلقة برئاسة الـFIA كانت محرجة، وإننا نرى بأن أفضل حلٍ للوضع سيكون بتنحّي السيد موزلي. "كانت علاقتنا بالـFIA مدعاة فخرٍ لنا لكننا شعرنا بالإزعاج بتقارير الإعلام الأخيرة وبالتأثير السلبي الذي قد يطالنا ويطال أعضاء الـFIA الآخرين. "لذا، بعث رئيس الجمعية تيم شيرمان برسالة في الرابع من نيسان الى الـFIA طالباً من موزلي الإستقالة رسمياً. نأمل أن يفعل ذلك بعد درس وضعه بدقة." لكن ليس الجميع من نقّاد موزلي، فقد قال رئيس نادي السيارات والسياحة في الإمارات العربية المتحدة محمد بن سليِّم بأنه لا يزال يدعم موزلي كلياً. يقول بن سليم عن المسألة: "أعتقد بأنها قد إستعملت لأهدافٍ خاطئة. لم يخرق القانون بالطبع. هذا شيءٌ مسموحٌ هناك. أنا أدعمه كلياً. ليس مقبولاً إستعمال هذه المسألة لأهدافٍ غير صحيحة. "أعطانا الله هدية مذهلة للغاية هي عدم النسيان. بكم من السرعة يمكننا أن ننسى ماذا فعل هذا الرجل من أجل رياضة المحركات؟ أين كانت وأين أصبحت الآن. لم يرتكب أي شيءٍ يضعف الـFIA. إننا كأعضاء للـFIA قد إنتخبناه." كما رفضت الهيئة الوطنية البريطانية لسباقات المحركات MSA التعليق على الجدل المحيط بموزلي قبل عقد اللقاء الإستثنائي في حزيران. وقد أوضحت الهيئة بأنها لن تغير موقفها لأنها تأمل بأن يتم حلّ هذه المسألة خلف الكواليس في باريس. تقول الهيئة البريطانية MSA: "إن الـMSA قد راقبت بدقة المسألة المحيطة برئاسة الـFIA. إننا كأغلبية الأعضاء المصوتين البالغين 222 عضواً في الـFIA نرفض الحكم أو التعليق على المسألة قبل اللقاء الإستثنائي العام الذي دعا اليه الـFIA في الثالث من حزيران. لن يكون صائباً أن نقوم بتعليقاتٍ أو أحكامٍ قبل معرفة القرارات التي سيتم إتخاذها هناك. "أما بالنسبة للمؤسسات والأفراد الذين شاؤوا أن يعبّروا عن وجهات نظرهم علناً، فهذا يعود لهم. بعضهم ليس عضواً في الـFIA ولن يستفيد من المناقشة أو التصويت مثل الـMSA، كما ليست عليهم مسؤولية لإتباع عملية منظمة صحيحة مثلما يتوجب علينا. "لقد تلقت الـMSA عدة وجهات نظر في الأيام الأخيرة، وسندرسها بدقة لنقدم الصحيح منها في اللقاء الإستثنائي." |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|