|
|
|
الفيراري يتوقع معركة صعبة في إسبانيا يتوقع الفيراري قتالاً صعباً ضد منافسيه للفوز بسباق إسبانيا نهاية هذا الأسبوع، حتى ولو كان الكثيرون يعتقدون بأن الفيراري هو المرشح الأبرز للفوز. ومع إستخدام الفريق سيارة مع مفهوم الثقب في مقدمتها، من المتوقع أن يكون كيمي رايكونن وفيليبي ماسا أسرع سائقين على حلبة كاتالونيا. لكن مدير الفريق ستيفانو دومينيكالي حذرٌ من نهاية هذا الأسبوع وقلقٌ بشأن العمل الذي قام به فريقا الماكلارن وBMW بعد سباق البحرين. يقول دومينيكالي: "نتوجه الى إسبانيا مع كل الأسباب الداعية الى التفاؤل بعد الفوز في ماليزيا والبحرين. جرت التجارب هنا بشكلٍ جيد ونأمل أن نتابع وتيرة تقدمنا. "بأي حال، لم يكن منافسونا يلعبون بأصابعهم في هذا الوقت، لذا يمكننا أن نتوقع معركة صعبة ستجعلنا في قمة تركيزنا في كل مرحلة من نهاية الأسبوع." يرى الفيراري أن مفهوم الثقب في أنف السيارة ليس الوحيد الذي سيحسّن أداءه. يقول المصمم الأعلى نيكولا تومبازيس: "لقد تم تضخيم مفعول الثقب في مقدمة السيارة. لا يمكن قياس مفعول عاملٍ واحد معزولاً عن غيره، والثقب هذا هو جزءٌ من مجموعة كبيرة من العوامل، ومفعوله ليس بالكبير جداً. نتوقع أن يتحسّن أداء السيارة ولكن من الخطأ أن نعتبر الثقب في أنف السيارة عاملاً للفوز بالسباق." من جهة ثانية، يعتبر الفيراري أن الإتحاد الدولي الـFIA ما زال بحاجة لرئيسٍ قوي وخبير مثل ماكس موزلي إذا تم إتخاذ قرارٍ بشأن إستبداله في حزيران المقبل. هذا ما يعتقده رئيس الفيراري لوكا دي مونتيزيمولو الذي يرى بأن على الـFIA أن يجد بديلاً منافساً لموزلي. يرفض دي مونتيزيمولو الحكم على تصرفات موزلي المتعلقة بحياته الخاصة، لكن يوضح أنه في حال غياب موزلي يجب على المختصين برياضات السيارات البحث عن وريثٍ كفوء. هل يعتقد دي مونتيزيمولو أنه بإمكان موزلي البقاء على رأس الـFIA بعد ما حصل؟ يجيب: "أعتقد بأن هذا مستبعد، لكنني أعتقد بأن الأمر يعتمد عليه وعلى مشاعره. "بأي حال، يمكنني القول أنه حين يقرر موزلي المغادرة لأي سببٍ كان، سيحتاج الـFIA لقائدٍ بالمستوى ذاته من الخبرة، المنافسة، الشخصية، والتوازن. "إذا نظرت الى ما فعله موزلي في هذه السنوات بما يختص بالسلامة، والسرعة التي أصدر فيها الحكم في قضية التجسس، وبعض الأشياء الأخرى، فإن حكمي عليه لن يكون إلا إيجابياً. نحتاج الى شخصٍ مثله في مكانه إن أراد المغادرة." يرى دي مونتيزيمولو عيباً في أن يحكم على قضية موزلي الجنسية الخاصة بحياته فيقول: "عندما قرأت ماذا حصل إتصلت به لأكون قريباً منه لأنني أعرفه منذ عام 1973. لا أحب الحديث عن المسائل الشخصية لأشخاصٍ آخرين. لا أفضّل التعليق بإسمي أو بإسم الفيراري لأن الكثير من الأحكام قد صدرت حتى الآن." |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|