|
|
|
موزلي يهدد: طردي يعني خسارة الـFIA للفورمولا واحد... حذّر ماكس موزلي من أن الـFIA قد يضعف بشكلٍ بارز وربما يفقد السيطرة على الفورمولا واحد إذا تم إجباره على التنحّي عن منصبه في الإجتماع العام الذي سيعقد في الثالث من حزيران المقبل. سيقوم أعضاء الـFIA بالتصويت على حجب الثقة عن موزلي الشهر المقبل بسبب ما جرى الحديث عنه حول حياته الخاصة، وقد ردّ موزلي برسالة الى رؤساء الأندية محذراً إياهم من خطورة عدم بقائه. يوضح موزلي أنه بصفته مسؤولاً عن الـFIA يقوم بالقتال بمواجهة صاحب الحقوق التجارية في الفورمولا واحد بيرني إيكلستون والداعمين الماليين CVC للسيطرة على الفورمولا واحد، ويرى بأنه حيويٌ جداً إنهاء هذه المفاوضات. بالحقيقة، يعتقد موزلي بأن هذه المفاوضات مهمة للغاية ويقول: "سيكون عملاٌ غير مسؤولٍ أن أترك هذه المسألة." ويوضح موزلي كاتباً في رسالته: "إننا في وسط إعادة المفاوضات حول إتفاقية تجارية لمئة عام بين الـFIA وأصحاب الحقوق في الفورمولا واحد. هذه الإتفاقية تحكم الفورمولا واحد. "طلب منا أصحاب الحقوق في البداية أن نوافق على بعض التغييرات في الإتفاقية لتخفيف الضرائب عنهم. ربما يمكننا الموافقة على هذه. لكن أصحاب الحقوق يطالبون الآن بالسيطرة على أنظمة الفورمولا واحد وبحق بيعها الى أيٍ كان في خطوة للسيطرة كلياً على هذه الرياضة. أعتقد بأن على الـFIA عدم الموافقة على هذا. "موافقتنا ستعني تخلّينا عن بعض العناصر الأساسية التي هي من إختصاص الـFIA مثل قدرتنا على حماية السباقات التقليدية. كما سنكون أضعف مالياً، والأهم من ذلك أننا سنجعل الـFIA في موقعٍ ضعيف في إدارة الأنظمة الرياضية وسنخسر أرضيّة تواصلٍ قيّمة هي لصالح المنظمة." الحديث عن الإتفاقية الممتدة 100 عام قد سلطت الضوء على علاقة إيكلستون بمسألة موزلي، وبالأخص بعد اللقاء الذي جمع إيكلستون بمدراء الفرق في إسبانيا حول ما إذا كان يجب أن يدعوا موزلي للإستقالة. تم التوافق على إتفاقية المئة عام مع إيكلستون عام 2000، وقد أشيع حينها أنها دفع مبلغ 315 مليون دولار أميركي للحصول على هذا الحق. يدّعي موزلي أن محاولته الدفاع عن مستقبل الـFIA ستضعف إذا غادر مركزه ويفسح المجال أمام إستبداله بمرشحٍ يكون في خدمة أولئك الذين يفاوضهم الـFIA حالياً. يقول موزلي: "قد يترشح أي شخص وليست هناك ضمانة على أن كل المرشحين سيلقون دعماً حقيقياً من أعضاء الـFIA. وخلال فترة شهرين الى أربعة أشهر التي ستجري فيها الإنتخابات قد تضعف المفاوضات المعقدة مع أصحاب الحقوق وربما قد تتوقف. "وحينها، قد يأتي رئيسٌ بدون علمٍ بالأمور التي حصلت، والأسوأ أنه قد يُنتخَب بدعمٍ من الناس الذين نفاوضهم." كما يخشى موزلي من أن تجميد سيطرة الـFIA على الفورمولا واحد قد يحطم الرياضة بسبب المشكلة المالية العالمية، وهذا ما يجعله متردداً في التوقيع على إتفاقية كونكورد التي تعطي الفرق حق نقض الأنظمة إذا لم يحصلوا على ما يكفي من المال. يقول: "بنظري، يجب ألا نوقع على إتفاقية كونكورد إلا إذا ضمنت سلطة الـFIA على الرياضة وتعاملت بشكلٍ مناسب مع المشاكل المالية الأساسية التي تبدو وشيكة في الفورمولا واحد. "خرجت النفقات عن السيطرة، والمدخول غير كافٍ، والصانعون الأساسيون يواجهون صعوباتٍ في أعمالهم. التوصل الى ترتيبات مالية واقعية وعادلة هو السبيل الوحيد لتفادي خسارة المزيد من الفرق." ويوضح موزلي أيضاً أنه يقوم بالمفاوضات حول إتفاقية تجارية طويلة الأمد لرياضة الراليات، ويرى بأن الذين يطالبونه بالإستقالة يفعلون ذلك لزيادة مصالحهم على حساب خسارة الـFIA للفورمولا واحد. يقول: "لقد تطور إقتصاد الفورمولا واحد الى أبعد من كل التوقعات خلال فترة رئاستي. إننا نتكلم الآن عن رياضة فيها مليارات الدولارات يسعى البعض لإبعاد الـFIA عنها بشكلٍ كامل. كنت مصمماً على القتال على حقوق ودور الـFIA في الفورمولا واحد، وربما هذا هو السبب الذي قام من خلاله بعض الذين يريدون مني الإستقالة بتشجيع الإعلام ضدي. "لذا أعتقد أنه مهما قرر الإجتماع غير العادي يجب ألا يقدم لهؤلاء مكافأة بزعزعة الـFIA في هذه الفترة الحاسمة من تاريخه." يختم موزلي رسالته بأنه ينوي كلياً إنهاء دوره في تشرين الأول 2009 في حال حصل على الثقة في الثالث من حزيران المقبل، وسيمضي عامه الأخير في مكتبه عاملاً على إنهاء المفاوضات حول الفورمولا واحد والراليات لأنه يراها حيوية لمستقبل الـFIA. سيقوم موزلي في موناكو الأسبوع المقبل بأول ظهورٍ علني منذ صدور الأخبار حول حياته الخاصة. |
| عودة الى صفحة المقالات |
|
|