أوروبا

 

طول: ‏5.148 كلم
عدد الدورات:‏ ‏60 (308.863 كلم)‏
أفضل دورة:‏

خوان بابلو مونتويا (1:18.354) (2001 ويليامز)

 الرقم القياسي للمركز الأول:‏‏

مايكل شوماخر (1:14.960) (2001 فيراري)

مركز الانطلاق الأول ‏‏2007:‏

كيمي رايكونن - فيراري (1:31.450)

الفائزون سنة 2007:‏ فرناندو ألونزو - فيليبي ماسا - مارك ويبر
أسرع لفة سنة 2007:‏

فيليبي ماسا - فيراري (1:32.853)

في بدايات السباق، سنة 1925، كان يبلغ طول حلبة "نوربرغرينغ" حوالي 17.58 ميل وكان يبدو كسلسلة من ‏المرتفعات والمنحدرات التي لا تنتهي وكانت التعرجات العديدة تخترق غابات الصنوبر. ‏

في الستينات، حصد العديد من أبطال العالم انتصاراتهم على هذه الحلبة ومنهم السائق العظيم السير ستيرلينغ موس ‏الذي فاز بآخر سباق له سنة 1961 و"جاكي ستيوارت" الذي فاز سنة 1968بفارق 4 دقائق كاملة، بالرغم من ‏الظروف الصعبة. وبفضل إصرار وضغوطات ستيوارت الذي كان مهتماً بسلامة الحلبة، تمّ إدخال بعض التعديلات ‏سنة 1970 ووُضعت حواجز جانبية كما تمّ توسيع مضمار السباق. ‏

سنة 1976، وُضع حد للسباقات في نوربرغرينغ بعد تعرّض نيكي لاودا لحروق بالغة ولم يُعاد السباق إليها قبل ‏سنة 1984 ولكنها عادت بحلة جديدة. فقد أعيد بناءها بمحازاة المسار القديم وتمّ خفض طولها ليصبح 2.822 ‏أميال ولم يبق فيها سوى بعض المنعطفات الحادة. ثم أعيد تعديلها سنة 1986 ليصبح طولها 2.831 كما هو اليوم. ‏

سنة 1995 شهدت سباقاً مثيراً ومميزاً عندما تخطى مايكل شوماخر في سيارة فيراري "جان أليزي" قبل ثلاث ‏دورات من خط النهاية. وسنة 1996، حقق جاك فيلنوف أول انتصار له في فئة فورمولا 1. ولن ينسى مايكل ‏شوماخر أبداً سباق سنة 1997 عندما أجبره أخوه الصغير رالف على الانسحاب من الدورة الأولى. وقد تعطل ‏محركا سيارتي ماك لارن بفارق دورة بين الواحد والآخر تاركاص المجال أمام جاك فيلنوف لإحراز الفوز. ‏

فاز ميكا هاكينن على سيارة ماك لارن بسباق سنة 1998 بالرغم من تصدر سيارة فيراري شبكة الانطلاق. لكن ‏النصر كان حليف سائق ستيوارت، جوني هيربرت، سنة 1999. ففي طقس متقلب بين الصحو والمطر، حقق ‏الانكليزي أول نصر للفريق ولكن من المؤسف ان يكون هيربرت قد فشل في تكرار إنجازه قبل التقاعد بعد عام من ‏ذاك التاريخ. سنة 2000 ، كان النصر حليف مايكل شوماخر الذي ترك خلفه سائقي ماك لارن ميكا هلكينن ‏وديفيد كولتار. ‏
فاز مايكل شوماخر بسباقه الخامس في موسم 2001 من خلال فوزه  في نوربورغ رينغ متفوقاً على خوان بابلو مونتويا ودايفد كولتارد فيما حل رالف شوماخر، السيء الحظ، رابعاً متفوقاً على روبنز باريكيلو وميكا هاكينن.
وفي عام 2002،
أحرز البرازيلي روبنز باريكيلو فوزه الثاني في حياته كسائق فورمولا واحد من خلال فوزه بسباق أوروبا على حلبة نوربورغ رينغ حيث لم تجبره أوامر الفريق على التخلي عن الصدارة لصالح زميله متصدر الترتيب حينها مايكل شوماخر كما حصل معه في سباق النمسا 2002 عندما أهدى الفوز إجبارياً لزميله مايكل.
وفي عام 2003 تمكن رالف شوماخر أن يهدي مع زميله خوان بابلو مونتويا فوزاً ثنائياً لفريق الويليامز هو الأول منذ سباق ماليزيا 2002، كان السباق مليئاً بالمفاجآت حيث إنفجر محرك المتصدر كيمي رايكونن قبل منتصف السباق وإنزلقت سيارة مايكل شوماخر بعد إحتكاكه مع مونتويا قبل النهاية ببضع لفات.

عاد بطل العالم مايكل شوماخر الى أسلوب الفوز بعدما سيطر على سباق أوروبا على حلبة نوربورغ رينغ ليحقق فوزه السادس في موسم 2004 متقدماً على زميله روبنز باريكيلو. صدّ الألماني تحدي السائقين الآخرين عند إنطلاق السباق ولم يتعرقل أبداً بأية مشكلة طيلة 60 لفة ليتوجه الى فوزه السادس والسبعين في حياته أمام مشجعيه من مواطنيه الألمان.

فاز متصدر البطولة فرناندو ألونزو بسباق أوروبا المثير عام 2005 عندما تعرض متصدر السباق كيمي رايكونن لحادث إصطدام في اللفة الأخيرة بسبب تحطم جهاز التعليق في سيارته الماكلارن. إرتكب كل من ألونزو ورايكونن أخطاء ألحقت الضرر بإطاراتهم خلال السباق وكان رايكونن على وشك تحقيق الفوز بالرغم من معاناته من سيارة غير متوازنة تعاني من إرتجاجٍ في الإطار الأمامي الأيمن. لكن الفنلندي الذي إنتزع الصدارة من نيك هيدفيلد المنطلق من المركز الأول تلقى ضربة موجعة في آماله بالبطولة بعد أن تحطم جهاز التعليق ليتعرض للإصطدام قبل لفة وحيدة من نهاية السباق. أنهى هيدفيلد السباق ثانياً ليحقق ثالث بوديوم له هذا الموسم في حين أعطى روبنز باريكيلو بصيص أملٍ للفيراري بإحتلاله المركز الأخير على البوديوم بعد إنطلاقه من المركز السابع.

أظهر مايكل شوماخر في عام 2006 أن الفيراري بحالة جيدة وأنه قد عاد فعلاً الى القمة، وذلك بعد تحقيقه فوزاً مدوياً بسباق أوروبا. أتى فوز شوماخر للمرة الخامسة على حلبته المحلية بعد أن بقي ثلاث لفات إضافية عن بطل العالم فرناندو ألونزو قبل إجراء توقفه الثاني في الحظيرة. كانت تلك ثلاث لفات مذهلة تمكن خلالها من التفوق على سائق رينو لينهي السباق بفارق 3.7 ثانية عنه. وأكمل الفيراري نهاية أسبوع جيدة بإحتلال سائقه البرازيلي فيليبي ماسا المركز الثالث.

جرى سباق أوروبا للمرة الأخيرة على حلبة نوربورغ رينغ في عام 2007 قبل أن ينتقل الى فالنسيا. وقد حقق بطل العالم فرناندو ألونزو فوزاً ثميناً في هذا السباق الذي لعب فيه المطر الدور الأبرز فحرم لويس هاملتون من النقاط وإنتزع الفوز من يدي فيليبي ماسا ليهديه للإسباني ألونزو. كان هذا السباق خيبة أملٍ للفيراري مع إنسحاب كيمي رايكونن بعد منتصف السباق بسبب مشكلة ميكانيكية. وبما أن متصدر الترتيب لويس هاملتون لم يتمكن من تسجيل النقاط بسبب الأمطار التي هطلت في بداية السباق، إستطاع ألونزو الإقتراب منه في الترتيب ليصبح الفارق بينهما نقطتين فقط. كما أن الأمطار والفوضى التي حصلت في بداية السباق سمحت لفريق ريد بول الإستفادة من الظروف وتحقيق أول بوديوم في هذا الموسم مع سائقه مارك ويبر.

‏2007:‏ ف. ألونزو (ماكلارن مرسيدس)
‏2006:‏ م. شوماخر (فيراري)
‏2005:‏ ف. ألونزو (رينو)
‏2004:‏ م. شوماخر (فيراري)
‏2003:‏ ر. شوماخر (ويليامز)‏
‏2002:‏ ر. باريكيلو (فيراري)‏
‏2001:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏2000:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏1999:‏ ج. هيربرت (ستيوارت)‏
‏1998:‏ م. هاكينن (ماك لارن)‏
‏1997:‏ ج. فيلنوف (ويليامس)‏
‏1996:‏ ج. فيلنوف (ويليامس)‏
‏1995:‏ م. شوماخر (بنتون)‏