اليابان

 

طول: ‏5.807 كلم
عدد الدورات:‏ ‏53 (307.573 كلم)‏
أفضل دورة:‏

كيمي رايكونن (1:31.540) (ماكلارن مرسيدس 2005)

 الرقم القياسي للمركز الأول:‏‏ فيليبي ماسا (1:29.599) (فيراري 2006)
مركز الانطلاق الأول ‏‏2006:‏ فيليبي ماسا (1:29.599) (فيراري)
الفائزون سنة 2006:‏ فرناندو ألونزو - فيليبي ماسا - جان كارلو فيسيكيلا
أسرع لفة سنة 2006:‏

فرناندو ألونزو (1:32.676) (رينو)

تُعتبر حلبة سوزوكا صعبة وتتمتع بتقنيات عالية وحشود ضخمة من المتفرجين. ويُعدّ السباق الذي يُقام فيها من ‏أهم السباقات منذ سنة 1987 عندما أُعيد سباق الجائزة الكبرى الياباني الى جدول السباقات بفضل عودة هوندا ‏الناجحة بصفة صانع محركات. الحلبة مصمّمة بشكل ‏‎8‎‏ وهي تتضمن مزيجاً متنوعاً من الزوايا السريعة والبطيئة. ‏جميع السائقين يحبونها بالرغم من صعوبة التجاوز الذي يكاد يكون مستحيلاً، خاصة بعد تضييق المقطع المتعرّج قبل ‏موقع الحفر سنة 1991 ما أفسد أفضل فرصة للتجاوز في نهاية الطريق المستقيم الرئيسي. لا شك ان سباق سنة ‏‏1987 سيبقى مطبوعاً في الأذهان بسبب الحادث الذي تعرّض له "نايجيل مانسيل" خلال التمارين والذي قضى ‏على آماله بنيل اللقب. سنة 1988، فاز سينا بعد ان عانى من بداية سيئة جداً وفي السنة التالية، اصطدم بزميله في ‏فريق ماك لارن، ألان بروست، أثناء المنافسة على الصدارة. وبالرغم من اجتياز سينا خط النهاية أولاً، فقد تمّ ‏إقصاءه عن السابق لاحقاً وكان الفوز من نصيب سائق بنتون، أليساندرو نانيني. ‏

سنة 1990، اصطدم بروست وسينا مجدداً، بالرغم من وجود كل منهما في فريق مختلف. أحرز سينا اللقب، وقد ‏اعترف لاحقاً انه تسبب عمداً بالحادث الذي أخرج بروست. فاز "ريكاردو باتريزي" بآخر سباق له في إطار ‏الجائزة الكبرى سنة 1992، بعد انسحاب "نايجيل مانسيل". ثم عاد سينا للفوز مجدداً سنة 1993 وسيطر على ‏سباق تميز بأحوال جوية متقلبة وقد تصدر لاحقاً عناوين الصحف عندما لكم سائقاً جديداً، إدي إيرفاين، بعد ‏شجار على الحلبة. سباق 1994 كان مميزاً، فقد انهمر المطر بغزارة وحصلت سلسلة من الحوادث وخرجت سيارة ‏الأمان وتوقف السباق. بعد انطلاق السباق مجدداً تجاوز دامون هيل مايكل شوماخر وحقق أصعب فوز في حياته ‏المهنية. ‏

سنة 1996، أحرز داكون هيل تقدّماً مكّنه من انتزاع اللقب بينما كان النصر حليف مايكل شوماخر سنة ‏‏1997. وسنة 1998، أحرز فريق ماك لارن اللقب بعد فوز ميكا هاكينن. مرة أخرى تقرر لقب بطولة العالم في ‏اليابان. خرج الفنلندي من اليابان حاملاً معه لقب العالم الذي يناله للمرة الأولى، كما حصل قبل سنتين مع هيل، ‏وقد كرر هذا الفوز سنة 1999. ‏

شهدت سنة 2000 حدثاً مميزاً لملايين من المعجبين في أنحاء العالم الذين شاهدوا مايكل شوماخر ينتزع الفوز ‏ويؤمن لفريق فيراري أول لقب في بطولة العالم منذ 21 سنة. كان الفرح يغمر الألماني وقد اشتد حماس الحشود ‏عندما اجتاز بطل فيراري خط النهاية ليصبح بطل فورمولا 1 لعام 2000. وقد شهدت هذه الحلبة فوز أربعة ‏سائقين ببطولة العالم خلال السنوات الخمس الماضية. ‏
أنهى مايكل شوماخر موسم 2001 بفوزه بسباق سوزوكا مبرهناً سيطرته طوال الموسم الذي سجل فيه تسع إنتصارات.

أنهى مايكل شوماخر موسم 2002 كما بدأه، بالإنتصارات وتحطيم الأرقام القياسية، وذلك عندما تصدر سباق اليابان على حلبة سوزوكا من بدايته الى نهايته.
إستفاد شوماخر من إنطلاقه الخمسين من المركز الأول تحت السماء الصافية والشمس الساطعة على الأرض اليابانية ليسجل اللفات الأسرع على حلبة سوزوكا الفريدة من نوعها ليصبح أول سائق ينهي موسماً بكامله على منصة التتويج ويسجل 144 نقطة.
عبر سائق الفيراري مايكل شوماخر طريقاً شائكاً قبل الوصول الى لقبه القياسي السادس في الفورمولا واحد عام 2003 منهياً سباق اليابان بالمركز الثامن ليحصل على النقطة التي إحتاجها لحسم اللقب. تخطى شوماخر حادثة إحتكاك مع تاكوما ساتو في بداية السباق ثم تعرض لمعركة متأخرة مع شقيقه رالف قبل أن يتخطى خوان مانويل فانجيو في عدد الألقاب ويحقق مع زميله روبنز باريكيلو اللقب الخامس على التوالي للفيراري في بطولة الصانعين بعد أن فاز زميله البرازيلي بالسباق متقدماً على كيمي رايكونن وزميله دايفد كولتارد من الماكلارن.

خاض مايكل شوماخر هذا السباق منفرداً في الصدارة عام 2004 ليحقق فوزه الثالث عشر في هذا الموسم. كانت الحلبة قد جفت تماماً مع بداية السباق بعد الأمطار التي هطلت في اليومين الماضيين، لكن هذا السباق لم يشهد متعة كبيرة أو معارك شرسة فغابت الإثارة لفترات وعادت في معارك ثانوية بسيطة.  برهن آل شوماخر عن السيطرة المطلقة في هذا السباق حيث إحتل رالف المركز الثاني في سباقه الثاني بعد عودته من الإصابة في حين إحتفل المشجعون اليابانيون بنتيجة مثالية لشركة هوندا مع فريق بار حيث إحتل كل من جنسن باتون وتاكوما ساتو المركزين الثالث والرابع.

وفي عام 2005 شق كيمي رايكونن طريقه من المركز 17 ليحقق إنتصاراً رائعاً في سباق اليابان بعد إنتزاعه الصدارة من جان كارلو فيسيكيلا في اللفة الأخيرة من السباق. كان فيسيكيلا في وضعٍ أفضل بكثير للفوز بالسباق بعد أن هطلت الأمطار في حصة التجارب الرسمية قبل يوم لتجعله ينطلق من المركز الثالث في الوقت الذي تعرقل فيه زميله فرناندو ألونزو وسائقي الماكلارن لينطلقوا من المراكز الأخيرة. تصدر فيسيكيلا السباق بعد التوقفات الأولى في الحظيرة لكن رايكونن خاض سباقاً رائع القيادة ليشق طريقه من الخلف وينتزع المركز الأول في معركة مثيرة دامت الى خط النهاية. إنطلق ألونزو من المركز 16 أمام رايكونن وقد تسلق الى المركز الثالث مع قيادة رائعة ليحقق البوديوم الرابع عشر هذا العام. إرتكب خوان بابلو مونتويا خطأ مبكراً فتعرض للإصطدام في اللفة الأولى ليعطي فريق رينو فرصة جيدة لإنتزاع صدارة بطولة الصانعين، وهذا ما حصل بالفعل بحيث تقدم فريق رينو على الماكلارن بفارق نقطتين.

أصبح بطل العالم فرناندو ألونزو على بعد نقطة واحدة فقط من لقبه الثاني في عام 2006 وذلك بعد أن إنسحب مايكل شوماخر من سباق اليابان ليهدي الفوز للإسباني. بقي سائق رينو وراء الألماني طيلة 36 لفة من السباق الممتد 53 لفة قبل أن يأخذ الصدارة من بطل العالم لسبع مرات الذي أجبر على الإنسحاب بسبب إنفجار محرك سيارته للمرة الأولى في هذا العام. كان هذا فوز الإسباني الأول في السباقات الثمانية الأخيرة وهو فوزه السابع في هذا الموسم والـ15 في مسيرته. تصدر ألونزو الترتيب بفارق 10 نقاط عن شوماخر وكانا متساويان في عدد الإنتصارات قبل جولة من نهاية الموسم. إحتل البرازيلي فيليبي ماسا المركز الثاني مع الفيراري متقدماً على الإيطالي جان كارلو فيسيكيلا من رينو.

أجري سباق اليابان على حلبة فوجي في عام 2007.

‏2006:‏ ف. ألونزو (رينو)
‏2005:‏ ك. رايكونن (ماكلارن)
‏2004:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏2003:‏ ر. باريكيلو (فيراري)‏
‏2002:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏2001:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏2000:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏1999:‏ م. هاكين (ماك لارن)‏
‏1998:‏ م. هاكين (ماك لارن)‏
‏1997:‏ م. شوماخر (فيراري)‏
‏1996:‏ د. هيل (ويليامس)‏
‏1995:‏ م. شوماخر (بنتون)‏
‏1994: ‏ د. هيل (ويليامس)‏
‏1993:‏ إ. سينا (ماك لارن)‏
‏1992:‏ ر. باتريزي (ويليامس)‏
‏1991:‏ ج. بيرجيه (ماك لارن)‏
‏1990:‏ ن. بيكي (بنتون)‏
‏1989:‏ أ. نانيني (بنتون)‏
‏1988:‏‏ إ. سينا (ماك لارن)‏