|
ال أف.أي.اي توضح تعديلات المحركات - كتابة جهاد الفرنّ - أوضحت ال أف.أي.اي بعض النقاط المتعلقة بالتعديلات الجديدة على المحركات لموسم 2009 بما يخص العقوبات وقوانين الحظائر المقفلة. فقد طالب عدد من الصانعين بتوضيحات اضافية حول قانون المحرك الاخير، خاصة حول العقوبات المفروضة على استعمال أي فريق لمحرك تاسع ، وعن توقيت تبديل المحركات. وقال مارتن ويتمارش ،رئيس الماكلارين، لموقع اوتوسبورت في بداية هذا الشهر:" ما زال هنالك بعض الحيرة بما يخص التعديلات الجديدة ،وبعض النقاط بحاجة الى التوضيح." "احدى هذه النقاط الغير واضحة 100% في التعديلات الجديدة ، يتعلّق بالفريق الذي يستعمل المحرّك التاسع، ما اذا كان سيعاقب لمرة واحدة، أو في كل مرة يستخدم هذا المحرك؟ منطقيا، ومن وجهة نظر كافة الفرق، عليه ان يعاقب مرة واحدة، لكن هذا غير واضح كفاية في القوانين الجديدة حاليا.هنالك عدد من البنود التي تحتاج لايضاحات." وبعد عدد من المقالات التي قدمها موقع اوتوسبورت، اعلن ال أف.أي.اي اخيرا ان عقوبة الفريق الذي يستخدم المحرك التاسع تكون لأول مرة يستخدمه فيها. ما يعني أنه في حال استخدم احد السائقين المحرك التاسع في السباقين الاخيرين من الموسم، البرازيل وأبو ظبي، فانه سيعاقب فقط في سباق انترلاغوس. وفي حال استعمل اكثر من محرك، فانه سيعاقب لكل مرة يستعمل فيها محركا جديدا. وكان شارلي وايتينغ ،مدير السباقات في ال لأف.أي.اي، قد اكد سابقا ان السائق يعاقب لمرة واحدة عند استعمال المحرك التاسع. " سيتلقى السائق عقوبة في السباق الذي يستعمل فيه هذا المحرك فقط" كما قال. كما اعلن ال أف.أي.اي انه صار من المسموح للفرق هذا الموسم بتبديل المحركات ما بين التجارب المؤهلة والسباق، دون تلقي عقوبة، بشرط تقديم دليل على اعطال المحرك السابق. وكان اي تغيير للمحرك في السابق، ابتداء من صباح يوم السبت، يعرّض الفرق لعقوبة في ترتيب السباق، بحسب قانون الحظائر المقفلة، ما يعني ارجاع السائق صاحب المحرك المستبدل الى اسفل ترتيب المنطلقين. لكن وايتينغ أكّد ان القانون سيراعي وضع الفرق طالما انها ستقدم دليلا ملموسا لاسباب تغيير المحرك. "لا المحرك ولا القطع المرتبطة بالمحرك ستكون على لائحة القطع التي يسمح باصلاحها او تغييرها ضمن الحظيرة المقفلة." "ولكن, فان المادة 34.1 من القانون تسمح باجراء اعمال تصليح تحت اشراف المسؤول التقني. يمنح هذا الاذن للفريق الذي يقدم دليلا على وجود خلل في القطعة او المحرك الذي ينوي العمل عليه، طبعا اذا لم يكن هذا العطل واضحا." "لهذا، في حال تمكن فريق من تأكيد وجود خلل في محركه، فسيسمح لهم بتبديله أو اصلاحه، على الارجح. ولكن ، اذا تم كسر الختم على المحرك خلال اصلاحه، فانه لن يعود بامكان الفريق استعماله. " تعنى المادة 34.1 في قانون الرياضة، بمسألة الحظائر المقفلة وبالقطع التي يسمح للفرق باستبدالها او اصلاحها ضمن هذه الحظائر. ومع ان المحركات ليست على لائحة القطع التي يمكن تبديلها، فان ثغرة في هذه المادة تسمح باستبدال المحرك. "اي عمل غير مذكور في هذه اللائحة ، لا يمكن اتمامه الا تحت اشراف المسؤول التقني في ال أف.أي.اي، وبعد طلب خطي من الفريق المعني." هذا ما يرد في هذه المادة. "على أي قطعة يراد تبديلها، ان تكون مطابقة لمواصفات القطعة السابقة من حيث الوزن والحجم والوظيفة، على ان تسلم القطعة المستبدلة وأي قطعة مزالة الى ال أف.أي.اي." |
| عودة الى الصفحة الرئيسية |
|
|