|
1999 حلت حادي عشر بدون نقاط
2000 حلت خامساَ مع 20 نقطة
2001 حلت سادساً مع 17 نقطة
2002 حلت ثامناً مع سبع نقاط
2003 حل الفريق خامساً مع 26 نقطة
2004 حل الفريق ثانياً مع 119 نقطة
2005 حل الفريق بالمركز السادس مع 38 نقطة
2006 حل الفريق بالمركز الرابع مع 86 نقطة
اكملت بار الطريق مكان فريق تايرل الهابط وذلك في العام 1998. وكان الأسطورة كين تايرل قد كوّن الفريق في بداية السبعينات حيث شهد بعضاَ من المجد في حين تضاءل أداؤه موسماَ بعد آخر بعدها. لقد إستقطبت السباقات إهتمام كين في الخمسينات فظل يمارس القيادة من العام 1950 حتى العام 1958 حيث حول إهتمامه لإدارة الفريق فأسس فريق تايرل في العام 1960.
يعتقد الكثيرون أن سر نجاح كين كان مع إكتشافه للشاب اليافع جاكي ستيوارت. فعندما برهن ستيوارت أنه أفضل من بروس ماك لارن سارع كين بضمه الى الفريق، فانتقل ستيوارت من سباقات الفورمولا إثنين الى الفورمولا واحد في 1968.
في ذلك الوقت كان كين يستعمل محركات Ford Cosworth DFV في سياراته مع هيكل من تصميم ماترا، ولكن جاكي أخفق في إحراز اللقب بعد فوزه بالجولة الأخيرة من الموسم. وفي العام التالي كان ستيوارت سائقاَ لا يقهر حيث فاز بستة سباقات ليحصد لقب السائقين ولقب الصانعين
ل ماترا . وفي العام 1970 رفضت ماترا إنتاج هيكل مناسب لمحرك Ford V8 مما أجبر ستيوارت قيادة سيارة غير مؤهلة. في هذا الوقت قام كين بتوظيف ديريك غاردنر ليصمم أول سيارة تايرل وهي Tyrrell 001.
وفي العام 1971، قام كل من جاكي ستيوارت وزميله فرنسوا سيفيرت يهجوم ساحق مع إحراز جاكي لقبه الثاني وإحراز سيفيرت المركز الثالث. وفي الموسم التالي عانى ستيوارت من القرحة مما عرقل مسيرته. لكنه رجع بقوة عام 1973 وأحرز بطولة أخرى بالرغم من أن فريق لوتس ربح لقب الصانعين.
تأثر كين كثيراَ بقرار ستيوارت القاضي بإعتزاله بعد آخر سباق في واتكنز غلين. وكان ستيوارت قد ضمن لقبه في مونزا، لكن فريقه إنسحب من سباق غلين الذي هو الرقم 100 له وذلك بعد موت زميله سيفيرت خلال التجارب. وبموت سيفيرت فقد الفريق منذ ذلك الحين كل النجاح الذي حققه سابقاَ.
أنتجت تايرل ال P34 الشهيرة. ففي عام 1976 فاز شيكتر بالمركز الأول وديباييه بالمركز الثاني في سباق أندرستورب. ثم حل روني بيترسون مكان شيكتر عام 1977 ومن بعدها أصبحت ال P34 سيارة غير منافسة. وفي 1978 أعطى دوباييه النصر لتايرل في موناكو وكان هذا آخر فوز حتى العام 1982 حين فاز مايكل ألبوريتو في لاس فيغاس.
لم تشهد الثمانينات والتسعينات أي أداء مميز إلا مع جون أليزي وسيارة ذات تصميم هارفي بوستلوايت (018/019). ومرت السنين حتى ظهر أمل في عيني كين في العام 1994 مع سيارة هي مزيج بين ياماها وكاتاياما ليحل الفريق بالمركز السادس. لكن هذا الأمل تبخر بالرغم من أن ميكا سالو حل بالمركز الثالث في البرازيل لكنه تعثر بعدها ليحل سابعاَ ثم إضمحل ولم يحرز أي نقطة خلال أحد عشر سباقاَ. وفي 1996 و1997 فشلت كاتاياما في تسجيل النقاط وذلك باستعمالها محركات فورد القديمة، حيث كانت أفضل نتيجة لسائقيها وهما ميكا سالو وجو فيرشتابن المركز الخامس لسالو في موناكو.
وفي نهاية 1997 قام كين ببيع الفريق الى شركة بريتيش أميريكان توباكو آملاَ في إنشاء فريق جديد يرجع المجد القديم. وقد شهد عام 1998 آخر سباق لتايرل بعد أن تغير إسمها في كانون الأول.
قاد مدير أعمال جاك فيلنوف، بولوك، الفريق في السنة الأولى. وكان سائقي الفريق هما فيلنوف وريكاردو زونتا. وقد بدءا الموسم يتحديات مع الإتحاد الدولي حول لون السيارتين، ولم يحرزا أي نقطة بسبب عدة مشاكل خلال مختلف السباقات. وفي العام 2000 شاعت أقوال حول طرد بولوك من الفريق بسبب النتائج السيئة، مما حذا بفيلنوف بالتهديد بترك الفريق. لكن السياسات الداخلية منعت حدوث أي من الأمرين.
وقد كانت سنة الفريق الأولى مع هوندا جيدة جداَ مع أداء مميز لفيلنوف وتقدم في الأداء لزونتا مع نهاية الموسم. ولكن الوقت كان قد فات للبرازيلي زونتا لأن الفريق إستبدله بأوليفييه بانيس الى جانب فيلنوف في العام 2001. ويحاول الإثنان معاَ تحسين وضع الفريق الذي حل خامساَ عام 2000.
لكن بدا بأن الفريق قد تراجع قليلاً عام 2001 بدلاً من التقدم
فحل في المركز السادس برصيد 17 نقطة وبدون تسجيل أي فوز.
أما في عام 2002، فتراجع الفريق أكثر فأكثر، وظهرت معاناته
من محرك هوندا الضعيف نسبة الى المحركات الأخرى. إحتل الفريق المركز الثامن. سجل
فيلنوف أربع نقاط في حين سجل زميله بانيس ثلاث. لكن الآمال إنتعشت في نهاية الموسم
لأن هوندا قررت الإفتراق عن فريق جوردان لتنفرد بتزويد
BAR ما يزيد الفرص لإنتاج محركٍ أفضل. ومن ناحية
السائقين، تخلى الفريق عن الفرنسي بانيس وإستقدم سائق رونو السابق جنسن باتون مع
الأمل بالمنافسة على المركز الرابع في بطولة الصانعين. إضافة الى ذلك تم ضم السائق
الياباني تاكوما ساتو الذي خاض موسم 2002 مع جوردان ليقود في تجارب الفريق في موسم
2003.
تقدم الفريق في موسم 2003 ليحتل المركز الخامس مع 26 نقطة.
لم يكن الأداء مقنعاً خلال الموسم ما عدا في سباقاتٍ قليلة تمكن فيها باتون من
إحتلال المركز الرابع. وكان أداء جاك فيلنوف فقيراً جداً في هذا الموسم حتى أنه غاب
عن السباق الأخير في اليابان لأنه علِمَ بأن الفريق سيتخلى عنه في الموسم المقبل،
فحل تاكوما ساتو بدلاً منه وسجل في هذا السباق ثلاث نقاط.
كان فريق بار
سريعاً جداً في التجارب ما قبل بداية الموسم. إعتقد البعض بأن هذه السرعة
سببها السير مع كميات وقود خفيفة وهدفها جلب المزيد من الرعاية للفريق،
لكن الفرق الأخرى بدأت تزيد إهتمامها بالفريق بسرعة. كانت السيارة تبرهن
بدون أدنى شك عن قدرتها وقد كانت سرعتها بارزة، والسبب البارز في ذلك أن
إطارات بريدجستون المخصصة لمتطلبات الفيراري لم تعد تعيق سيارات فريق
بار. كان عرض القوة واضحاً الى أقصى درجة ولكن بدون الفوز بأي سباق.
أكّدت هوندا بقاءها مع الفريق الى عام 2007. وقد كان الصعود 11 مرة الى البوديوم
وإحتلال المركز الثاني في البطولة كافياً لجعله أكثر الفرق تقدماً في هذا العام.
تراجع الفريق في موسم 2005 فإحتل
المركز السادس وكان موسمه مليئاً بالمتاعب. بالرغم من تمكنه من الإنطلاق
مرتين من المركز الأول وهو إنجاز لم يسبق أن حققه إلا أنه تلقى العقوبة
بسبب خرقه القانون في سيارته خلال سباق سان مارينو، فتم حرمانه من تلك
النتيجة وأجبِرَ على الغياب عن السباقين اللاحقين في إسبانيا وأوروبا
(نوربورغ رينغ). كان الفارق كبيراً بين سائقي الفريق جنسن باتون وتاكوما
ساتو فتمكن الأول من تسجيل 37 نقطة في حين سجل الثاني نقطة وحيدة فقط.
وهكذا تخلى الفريق عن ساتو في نهاية الموسم وإستقدم روبنز باريكيلو من
الفيراري. وقد إشترت هوندا بعد إنتهاء الموسم كل أسهم الفريق ليتحول
الفريق الى إسم هوندا في موسم 2006.
بعد خيبة الأمل
في موسم 2005 حيث كان الفريق بعيداً عن السرعة التي أظهرها قبل موسمٍ من
ذلك، بدا فريق هوندا في طريقه للعودة الى التعافي في موسم 2006 فحقق
إنتصاره الأول في مسيرته. لم يتوقع الفريق
الأداء الذي قدمه في هنغاريا. لقد إستفاد من إنسحابات السائقين أمامه
فقام بعمله بالشكل الصحيح ليصل الى قمة البوديوم بواسطة جنسن باتون الذي
حققه فوزه الأول أيضاً. كما أن إنهاءه للموسم
بنتيجة جيدة أفاده كثيراً. ومع قدوم سائقٍ
جديد الى الفريق هو روبنز باريكيلو لم يكن متوقعاً منه أن يصل الى سرعة
زميله الخبير في الفريق باتون منذ البداية، وهكذا حصل. لم يكن
التأثير بارزاً بالنظر الى الفارق بين الفريق ومنافسيه في الصدارة، لكن
التعديلات آتية في الموسم المقبل.
|