رينو

أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1986
عدد الفوز بلقب الصانعين: 1
عدد الفوز بلقب السائقين: 2
عدد الفوز بالسباقات: 27
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 16
عدد أفضل دورات: 38
عدد النقاط المسجلة: 860.5
عدد المشاركة في السباقات: 228
السائقان:
   يارنو ترولي
  
جنسن باتون

في العام 1986 حلت سادساَ مع 19 نقطة
1987 حلت خامساَ مع 28 نقطة
1988 حلت ثالثاَ مع 39 نقطة
1989 حلت ثالثاَ مع 39 نقطة
1990 حلت ثالثاَ مع 71 نقطة
1991 حلت رابعاَ مع 38.5 نقطة
1992 حلت ثالثاَ مع 91 نقطة
1993 حلت ثالثاَ مع 72 نقطة
1994 حلت ثانياَ مع 103 نقاط
1995 فازت باللقب مع 146 نقطة
1996 حلت ثالثاَ مع 68 نقطة
1997 حلت ثالثاَ مع 67 نقطة
1998 حلت خامساَ مع 33 نقطة
1999 حلت سادساَ مع 16 نقطة
2000 حلت رابعاَ مع 20 نقطة
2001 حلت سابعاً مع 10 نقاط

دخل لوسيانو بينيتون عالم الفورمولا واحد كراعٍ لكل من الفرق تايرل، ألفا روميو، وتولمن وذلك لتسويق ثيابه الزاهية الألوان للشباب اليافع حينها. وقد إشترى فريق تولمن في العام 1986 ودخل الفورمولا واحد بإسم بينيتون. حصل الفريق على الإنطلاق من المركز الأول في كل من سباقي النمسا وإيطاليا مع السائق تيو فابي على سيارة ذات محركBMW Turbo ذات طاقة كبيرة. وأول فوز حصل عليه الفريق كان مع السائق غيرهارد برغر في المكسيك.

أنهى الفريق موسم 1988 بالمركز الثالث في ترتيب الصانعين، وكانت حالة بينيتون جيدة مع السائقين جوني هيربرت وأليساندرو نانيني في 1989. لكن فلافيو برياتور وضع يده على الشركة آنذاك فطرد هيربرت الذي لم يكن قد تعافى بعد من جراء حادث حصل معه في براندز هاتش، ثم خلع بيتر كولنز من منصبه كمدير للفريق. وقد جاء الفوز الوحيد في الموسم مع نانيني في اليابان بعد إستبعاد أرتون سينا من التصنيف.

وقّع نيلسون بيكيت عقده مع بينيتون في العام التالي، وقد كان آنذاك في قمة عطائه، فبرهن عن ذلك في عدة سباقات وربح سباق اليابان أيضاَ بعد إصطدام سينا وبروست. أما العام 1991، فقد كان عام التحول في الفريق. لأنه وبعد مشاهدة مايكل شوماخر يتصنف سابعاَ مع جوردان سارع فريق بينيتون لضمه الى جانب بيكيت. فلمع شوماخر منذ البداية متفوقاَ على زميله الذي هو بطل عالمي ذو خبرة عالية. وهكذا كان شوماخر يحصد النقاط لبينيتون. ولمجرد ملاحظته أنه يملك بطلاَ عالمياَ، سعى برياتور الى تحديث تقنية جديدة في سياراته. سيطرت ويليامز على موسم 1992 وكان شوماخر غير قادر للمنافسة على اللقب ولكنه حصل على أول فوز له على حلبة فرانكوشامبس في إسبانيا. ثم شهد عام 1993 ثورة تطور واسعة النطاق وذلك عند إدخال نظام جهاز التحكم النصف أوتوماتكي (Semi Automatic Gear Box) وجهاز التعليق (Active Suspension). لم تضف Traction Control الى السيارة الا عند سباق موناكو حين تصدر شوماخر، ولكن الوقت كان قد فات للحاق بالويليامز المسيطرة بشكل كامل وقتها. وفي الموسم التالي فاز شوماخر بالسباقين الأولين. وحين توفي أرتون سينا في إيمولا بقي الألماني وحده في الصدارة.

أما موسم 1994 فكان مأساوياَ للفريق. فقد تعرضت بينيتون لملاحقات تقنية قانونية، وحصل شوماخر على حرمان من سباقين بسبب تجاهله العلم الاسود في سيلفرستون، تبعه عدم تصنيفه لسبب تقني في إسبانيا. ومع ذلك فاز الألماني ببطولة السائقين ولكن الفريق خسر بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة في أديلايد.

ومع إستعمال محركات رينو مثل ويليامز، عاد شوماخر بشراسة عام 1995 ليفوز بتسع إنتصارات ويحرز لقب السائقين ويحقق للبينيتون أول فوز بلقب الصانعين بالتعاون مع زميله العائد جوني هيربرت الذي فاز بسباقين حينها. إنتقل شوماخر في الموسم التالي الى الفيراري، فيما إنتقل هيربرت الى ساوبر. لذلك أصبحت بينيتون غير قادرة على منافسة سيطرة الويليامز. أما سائقي بينيتون في ذلك الموسم فكانا جون أليزي وغيرهارد برغر و هما فشلا في تحقيق أي فوز. وما أغضب برياتور في آخر سباق في الموسم كان تحطم أليزي مما أعطى المركز الثاني للفيراري.

وما زاد الطين بلة بين برياتور وأليزي هو أن الأخير لم يستطع الدخول الى محطة التوقف خلال إفتتاحية عام 1997 في أوستراليا، مما جعله يكمل دون وقود.

وفي موسم 1998 تقاعد برغر فيما إنتقل أليزي ال ساوبر وحل مكانهما جان كارلو فيسيكيلا وأليكسندر وورز. كما تم إستبدال برياتور بمدير جديد هو دايفد ريشاردس.

لقد عقدت آمال جديدة في موسم 1999 خاصة بعد أن لمع وورز في البداية بالإضافة الى أداء جيد من فيسيكيلا خاصة في كندا. لكن حلت كارثة في هذا الموسم وهي الإنتقال الى محرك سوبرتيك كما فعلت ويليامز. وهذا ما أدى الى ضعف في الأداء والهبوط الى المركز السادس في ترتيب الصانعين.

لم تتحسن الأمور كثيراَ في عام 2000 مع أن برياتور عاد الى الفريق كما عادت محركات رينو أيضاَ. فحلت بينيتون في المركز الرابع قبل BAR في ترتيب الصانعين. مع الذكر بأن فيسيكيلا لمع في كندا حين حل ثالثاَ. وقد حل حنسن باتون المستعار من ويليامز مكان وورز الذي إنتقل كسائق ثالث في فريق ماك لارن في 2001.

وعام 2001 كان الأخير للفريق تحت إسم بينيتون الذي تحول الى رينو الذي ينتج محركاته وهياكل سياراته الخاصة، وقد سجل فريق بينيتون في آخر موسم له 10 نقاط وإحتل المركز السابع.