|
2000 حلت تاسعاً مع أربع نقاط
2001 حلت ثامناً مع 9 نقاط 2002 حلت سابعاً مع 8 نقاط
2003 حل الفريق سابعاً مع 18 نقطة 2004 حل الفريق سابعاً مع 10 نقاط
فريق جاغوار هو تكملة لفريق ستيوارت الذي دخل عالم الفورمولا واحد في العام 1997. ومن المعروف أن فريق ستيوارت إبتدأ مع أول سائق محترف في العالم وهو جاكي ستيوارت. هذا البطل الذي حقق اللقب ثلاث مرات إتبع نظام القيادة بتروٍ وتمهل بدلاَ من التعرض للمخاطر والمجازفة وبهذا حقق هدفه. وقد ترك فريق ستيوارت أثراَ مفاجئاَ وملموساَ في عالم الفورمولا واحد بالرغم من عدم فوزه بلقب الصانعين على غرار الفرق الكبرى مثل فيراري وماك لارن وويليامز.
لم يتكون فريق ستيوارت بالصدفة، لأن جاكي ستيوارت وابنه بول كانا منذ العام 1987 يخوضان السباقات ضمن فورمولا فورد في فورمولا ثلاثة ثم فورمولا 3000 بقيادة سائقين مثل دايفد كولتارد وجان ماغنوسن وجيل دو فيران. وأول سيارة لستيوارت في عالم الفورمولا واحد كانت مع محرك فورد V10 وهيكل من تصميم ألان جنكنز وإطارات بريدجستون وسائق كان قد إنتقل من فريق جوردان وهو روبنز باريكيلو. كما أن جان ماغنوسن قاد للفريق في ذلك الموسم لكنه كان غير محظوظ في عدة سباقات.
في العام 1997 إستطاع باريكيلو أن ينهي أول سباق في حياة ستيوارت وذلك بحلوله في المركز الثاني، فاختلطت دموع الفرح المنهمرة من أعين هذا الفريق مع المطر المنهمر بغزارة في موناكو. ومع أن سيارتي ستيوارت كانتا في عداد أول ست سيارات في الإنطلاق في النمسا واللوكسمبورغ إلا أن أياَ منها لم تصل الى النهاية بعد الإنسحاب بسبب أعطال.
شهد عام 1998 وفاة جان ماغنوسن كما شهد فشلاَ ذريعاَ للفريق. لكن العام 1999 أعطى الفريق فرحة كبرى عندما حل باريكيلو رابعاَ في تصنيف الإنطلاق وزميله جوني هيربرت خامساَ. لكن هذه الفرحة إنقلبت الى دموع لأن سيارة هيربرت إحترقت إثر إصطدامها كما خرج باريكيلو أيضاَ من السباق. وبالرغم من أن ذلك الموسم كان مخيباَ لهيربرت إلا أن روبنز سجل بعض النقاط للفريق وكانت قيادته جيدة جداَ في موناكو لكن سيارته تعطلت قبل النهاية ببضع دورات. فوقف على جانب الطريق يشاهد بيأس وخيبة أمل فيما كان تتويجه بمركز متقدم يتبخر من أمامه.
أعطى جوني هيربرت الفوز الأول والأخير لستيوارت على حلبة نوربورغ ذات الطقس المتقلب قبل أن يتحول الفريق الى جاغوار. وكان هذا الفوز بمثابة إنتصار عندما حل الفريق رابعاَ متقدماَ على ويليامز بنقطة كانت أكثر من كافية لتسجيل هذا الإنتصار.
وفي العام 2000 تحول فريق ستيوارت الى جاغوار. ولا عجب أن يلجأ ستيوارت الى محركات فورد لدعم الفريق الجديد لأنه ومنذ بدايته في عالم السيارات كان يتعامل مع فورد. إنتقل باريكيلو الى فيراري وحل مكانه إيدي إيرفاين صاحب المركز الثاني عام 1999 ليقود الى جانب هيربرت. كان هذا العام مخيباَ للآمال مع عدة مشاكل حصلت من بدايته. ترك جوني هيربرت الفريق ثم تقاعد في نهاية الموسم دون تسجيل أي نقطة. بينما سجل إيرفاين أربع نقاط للفريق مع حلوله بالمركز الرابع في موناكو والسادس في سيبانغ.
وفي العام 2001 إنضم السائق الثالث للفريق لوتشيانو بورتي للقيادة الى جانب إيرفاين مع تغيير جذري بقيادة المدير العام الجديد بوبي رحال مع التوقع بتحقيق نتائج أفضل.
لكن المشاكل الإدارية المستمرة التي منها طرد بوبي رحال وعدم وجود سيارة منافسة أدى
الى خيبة أمل أخرى جمع الفريق 8 نقاط فقط محتلاً المركز الثامن.
وفي عام 2002 وبالرغم من صعود سائقه إيدي إيرفاين الى منصة التتويج في سباق
مونزا بعد أن إحتل المركز الثالث، إلا أن أداء الفريق كان ضعيفاً وخاصة في النصف
الأول من الموسم حيث كانت عيوب الـR3 كثيرة في هيكلها.
كان إنسياب هذه السيارة ضعيفاً جداً. وفي حين سجل إيدي إيرفاين ثماني نقاط لم يتمكن
زميله بيدرو دو لا روزا من تسجيل أي نقطة. في نهاية المطاف، تخلى الفريق عن سائقيه
قبل نهاية العام وضم الى صفوفه كل من سائق ميناردي السابق مارك ويبر والسائق الجديد
أنطونيو بيزونيا، فيكون بذلك دماً جديداً في الفريق الحديث العهد. إضافة الى
ذلك، شهد الفريق تغييرات إدارية عديدة كان من أبرزها التخلي عن دور مدير الفريق
نيكي لاودا.
لم تكن بداية موسم 2003 كما تمناها فريق جاغوار حيث فشل في الوصول الى أدنى
التوقعات. وبالرغم من أن سائقه مارك ويبر بقي يتألق من فترة الى أخرى إلا أن
أنطونيو بيزونيا كان سيء الأداء وسيء الحظ في أغلب الأحيان. هذا الأمر أدى بالفريق
الى طرده وإستبداله بالسائق جستن ويلسون من ميناردي في السباقات الخمسة الأخيرة من
الموسم. سجل الفريق 18 نقطة، 17 منها لمارك ويبر وواحدة لويلسون. وبالرغم من أن
سيارة الفريق R4 كانت سريعة أحياناً إلا أنها إفتقدت
لقدرة الإحتمال وكانت إنسحاباتها كثيرة.
لم يكن إطلاق السيارة
الجديدة في عام 2004 خطوة الى الأمام في تحسين الأمور. تقدمت المنافسة
بسرعة في منتصف الترتيب وتبين بأن فرق الصدارة ستسيطر على النقاط، أما
سيارة جاغوار فكانت قادرة على تسجيل لفات سريعة في التجارب الرسمية ولكن
فقط من خلال التضحية بالإطارات على المسافة الطويلة. وربما ليس مستغرباً
أن يعلن المصمم مالكولم أوستلر عن إعتزاله في بداية الموسم. ومع مرور
الوقت تبيّن بأن الشائعات الصادرة قبل بداية الموسم صحيحة وذلك من خلال
إعلان ويبر في منتصف الموسم عن إنتقاله الى الويليامز بعدما فشل فريق
جاغوار في الوصول الى الأداء المطلوب. كما أن فورد قررت بأنها إكتفت
ووصلت الى إستنتاج مفاده أن خيبة الأمل المستمرة ليست جيدة للتسويق فعرضت
الفريق وشركة كوزورث للبيع. وبعد إنتهاء الموسم قررت شركة ريد بول
النمساوية شراء الفريق والمشاركة ببطولة عام 2005 تحت إسم ريد بول لتضم
كل من دايفد كولتارد ويبقى كريستيان كلاين ومعه فيتانتونيو لويزي.
|