|
في العام 1991 حلت خامساَ مع 13 نقطة
1992 حلت ثالثة عشر مع نقطة
1993 حلت حادية عشر مع 3 نقاط
1994 حلت خامساَ مع 28 نقاط
1995 حلت خامساَ مع 21 نقطة
1996 حلت خامساَ مع 22 نقطة
1997 حلت خامساَ مع 33 نقطة
1998 حلت رابعاَ مع 34 نقطة
1999 حلت ثالثاَ مع 61 نقطة
2000 حلت سادساَ مع 17 نقطة
2001 حلت خامساً مع 19 نقطة
2002 حلت سادساً مع 9 نقاط
2003 حل الفريق تاسعاً مع 13 نقطة
2004 حل الفريق تاسعاً مع 5 نقاط
2005 حل بالمركز التاسع مع 12 نقطة
كوّن إيدي جوردان فريقه في العام 1982 بعد بروزه في عالم الفورمولا ثلاثة. وفي العام 1983 كاد أن يفوز مع سائقه مارتن براندل ببطولة الفورملا ثلاثة بعد صراع قوي مع أرتون سينا لكن النصر الأول للفريق كان مع جوني هيربرت في العام 1987.
إنتقل الفريق مع سائقه هيربرت الى الفورمولا 3000 في الموسم التالي. فاستقدم إيدي سائق الفورمولا 3000 جون أليزي ليحل مكان هيربرت الذي كان قد أصيب من جراء حادث في براندس هاتش. ففاز أليزي باللقبين في العام التالي مما أعطى مركزاَ محترماَ للفريق. وفي عام 1991 حوّل إيدي إسم الفريق الى جوردان ليشارك بعدها في الفورمولا واحد. فكان برتراند غاشوت وأندريا دو سيزارس أول سائقين له. لكن الموسم كان سيئاَ بسبب دخول غاشوت الى السجن إثر قيامه برش الغاز في وجه أحد سائقي التاكسي بعد مشاجرة معه في هايد بارك في لندن حين توجهه الى مؤتمر صحفي.
في غضون ذلك ضم إيدي السائق صغير السن آنذاك مايكل شوماخر الذي برهن عن مهارة عالية في القيادة خاصة بعد سباق بلجيكا مما فتح أعين بينيتون لضمه. وبما أن محركات Ford HB لم تكن فعالة مع جوردان، تحول إيدي الى ياماها في العام 1992.
كان هذا التحول كارثياَ فتم فسخ العقد سريعاَ. وفي العام 1993 إستُعملت محركات براين هارت V10 الجديدة مع روبنز باريكيلو وإيدي إيرفاين الذين بقيا زميلين في الفريق عام 1994 مع العلم بأن الأخير تعرض لعقوبة الحرمان من ثلاثة سباقات بعد سباق البرازيل. وقد أنهى روبنز الموسم في المركز السادس وحل لأول مرة مع جوردان في المركز الثالث في سباق باسفيك، فيما إنطلق من المركز الأول في بلجيكا لكنه ما لبث أن إنزلق في الدورة رقم 19.
أصبحت جوردان في المركز الخامس خلف كل من ويليامز، بينيتون، ماك لارن، وفيراري. ومع هذا التقدم تم إبرام عقد لمدة ثلاث سنوات مع بيجو. لكن الأداء غير المستقر أدى الى هبوط الفريق شيئاَ فشيئاَ.
أما في العام 1997، ومع هيكل من تصميم غاري أندرسون، إستقدم إيدي كل من النجمين جان كارلو فيسيكيلا ورالف شوماخر. ومع ان النجمين كانا سريعين، إلا أن قلة خبرتهم ظهرت في عدة سباقات خاصة عندما أخرج رالف زميله من الحلبة في الأرجنتين إثر تنافسهم على المركز الثاني. فأنهى الفريق ذلك الموسم في المركز الخامس بعد أن حل فيسيكيلا ثانياَ في ألمانيا في حين سجل رالف بعض النقاط بعد منتصف الموسم.
ومع حلول العام 1998 تم ضم دامون هيل - بطل العام 1996 - الى الفريق على أساس خبرته الواسعة، مع الأمل بأن يقوم برفع مستوى الفريق بالإضافة الى تهدئة السائق الآخر رالف شوماخر. وبهذا المزيج المكون من السائقين السابق ذكرهما ومحركات ميوغن هوندا، حل الفريق في المركز الرابع حيث تم الفوز لأول مرة وذلك في سباق بلجيكا بعد أن حل دامون أولاَ ورالف ثانياَ. فأعطى ذلك جوردان نصراَ تاريخياَ.
كان هدف إيدي في العام 1999 خطف المركز الثالث من ويليامز. فتم إستبدال رالف بالسائق هاينز هارالد فرنتزن. ففاز فرنتزن بثلاثة سباقات للفريق وسجل عدة نقاط في سباقات أخرى محققاَ بذلك حلم إيدي بالحلول بالمركز الثالث مع العلم بأن دامون هيل كان قد فقد شغفه في الفورمولا واحد تاركاَ فرنتزن وحده في الفريق.
وبدلاَ من التقدم في العام التالي، عاد الفريق ليهبط فأنهى الموسم بالمركز السادس بعد أن طرأت عدة مشاكل تقنية في عدة سباقات حيث كان التركيز الأهم على السرعة دون النظر الى أداء السائقين. لكن حلول العام 2001 طوى معه كل تلك النظريات. ومع محرك هوندا أمل الفريق بتحسين وضعه في نهاية الموسم.
وقد إستطاع التقدم بالفعل ولو قليلاً فإحتل المركز الخامس برصيد
19 نقطة.
وفي عام 2002 تراجع الفريق الى المركز السادس وكان لسائقه
الياباني تاكوما ساتو دورٌ مدمرٌ في بداية الموسم حيث حطم سيارته في أكثر من سباق،
لكن السباق الأخير على أرض موطنه في اليابان أصلح كل تلك الأضرار لأنه رفع الفريق
الى المركز السادس بجمعه نقطتين من إحتلاله للمركز الخامس. لكن الفريق تخلى عن
الياباني بعد نهاية الموسم، وتبقى المعركة مفتوحة على مقعده الشاغر الى جانب جان
كارلو فيسيكيلا، حيث ينصبّ التركيز على من سيجلب معه مالاً أكثر للفريق الذي خسر
مساهمة راعيه الرئيسي Deutsche Post.
لم يجدد الفريق عقده مع الشركة اليابانية للمحركات هوندا، فعقد إتفاقاً مع فورد
كوزورث لتزويده بها في موسم 2003.
وفي عام 2003 تراجع الفريق الإنكليزي أكثر ليجمع 13 نقطة فقط
ويحتل المركز ما قبل الأخير والأخير من بين الفرق التي سجلت النقاط. إلا أن جان
كارلو فيسيكيلا سجل للفريق فوزاً محظوظاً ثميناً في البرازيل هو الأول له منذ
سنوات. لكن سرعان ما تحولت الضحكة الى تساؤلات ومخاوف لأن أداء الفريق كان سيئاً
للغاية وقدرة إحتمال سياراته ضعيفة جداً. وقد إستبدل الفريق سائقه المصاب رالف
فيرمان بالسائق الهنغاري زولت بومغارتنر في سباقي هنغاريا وإيطاليا.
عانى فريق جوردان
بشكل بارز من ميزانية قليلة في عام 2004. السيارة التي خاضت السباقات
كانت جديدة لكنها لم تكن خطوة كبيرة الى الأمام عمّا كانت سيارة الموسم
الماضي كما تمنى الفريق، كما أنها لم تكن قادرة على إنهاء المزيد من
السباقات وبالأخص لأن قيادتها لم تكن طريقة سهلة لتحسين إحصاءات إنهاء
السباقات. وكي يضمن الميزانية
اللازمة لإنهاء الموسم ضحى جوردان بصف سائقيه وقطع مفاوضاته مع يوس
فيرشتابن الذي كان من المتوقع أن يقود لصالحه وجلب سائقين أساسيين وسائقي
تجارب يدفعون المال.
وعندما جفّت أموال جورجيو بانتانو حل بدلاً منه سائق التجارب تيمو غلوك
فكان قادراً أكثر منه في غيابه.
ومع بداية عام
2005 إشترت مجموعة ميدلاند لصاحبها الملياردير الروسي أليكس شنايدر أسهم
فريق جوردان الذي بقي بإسم جوردان في هذا العام مع تزوده بمحركات تويوتا.
وقد تم جلب سائقين جديدين الهدف منهما جلب المزيد من الرعاية وهما الهندي
ناراين
كارثيكيان والبرتغالي تياغو
مونتيرو.
حصد الفريق 12 نقطة الفضل فيها لغياب الفرق المزودة بإطارات ميشلان عن
سباق أميركا. وهكذا تمكن مونتيرو من الصعود الى البوديوم وإحتلال المركز
الثالث أما كارثيكيان فإحتل المركز الرابع في السباق الذي شاركت به ست
سيارات فقط من بريدجستون. كان هذا عام جوردان الأخير في الفورمولا واحد
لأن الإسم تحول الى ميدلاند ف1 عام 2006.
|