ماكلارين

أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1966
عدد الفوز بلقب الصانعين: 8
عدد الفوز بلقب السائقين: 11
عدد الفوز بالسباقات: 156
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 133
عدد أفضل دورات: 135
عدد النقاط المسجلة: 3246.5
عدد المشاركة في السباقات: 630
السائقان لموسم 2008:
     لويس هاملتون
     هايكي كوفالاينن

في العام 1966 حلت خامساَ مع 3 نقاط
1967 حلت ثامناََ مع نقطة
1968 حلت ثانياَ مع 51 نقطة
1969 حلت رابعاَ مع 40 نقطة
1970 حلت رابعاَ مع 35 نقطة
1971 حلت سادساَ مع 10 نقاط
1972 حلت ثالثاَ مع 47 نقطة
1973 حلت ثالثاَ مع 58 نقطة
1974 فازت باللقب مع 73 نقطة
1975 حلت ثالثاَ مع 53 نقطة
1976 حلت ثانياَ مع 47 نقطة
1977 حلت ثالثاَ مع 60 نقطة
1978 حلت ثامناَ مع 15 نقطة
1979 حلت سابعاَ مع 15 نقطة
1980 حلت سابعاَ مع 11 نقطة
1981 حلت سادساَ مع 28 نقطة
1982 حلت ثانياَ مع 69 نقطة
1983 حلت خامساَ مع 34 نقطة
1984 فازت باللقب مع 143.5 نقاط
1985 فازت باللقب مع 90 نقطة
1986 حلت ثانياَ مع 96 نقطة
1987 حلت ثانياَ مع 76 نقطة
1988 فازت باللقب مع 199 نقطة
1989 فازت باللقب مع 141 نقطة
1990 فازت باللقب مع 121 نقطة
1991 فازت باللقب مع 139 نقطة
1992 حلت ثانياَ مع 99 نقطة
1993 حلت ثانياَ مع 84 نقطة
1994 حلت رابعاَ مع 42 نقطة
1995 حلت رابعاَ مع 30 نقطة
1996 حلت رابعاَ مع 49 نقطة
1997 حلت ثالثاَ مع 63 نقطة
1998 فازت باللقب مع 156 نقطة
1999 حلت ثانياَ مع 124 نقطة
2000 حلت ثانياَ مع 152 نقطة
2001 حلت ثانياً مع 102 نقطة
2002 حلت ثالثاً مع 65 نقطة
2003 حل الفريق ثالثاً مع 142 نقطة
2004 حل الفريق خامساً مع 69 نقطة
2005 حل بمركز وصيف البطل مع 182 نقطة
2006 حل بالمركز الثالث مع 110 نقاط
2007 حل بالمركز الأخير بدون نقاط بسبب العقوبة

وُلد بروس ماك لارن في أوك لاند في نيوزلندا في الثلاثين من آب عام 1937. وهو الرجل الذي يقف وراء معسكر ماك لارن والذي قام بإنجازات كبيرة في عالم الفورمولا واحد.

بدأ بروس القيادة في موطنه في منتصف الخمسينات، وكان تفوقه واضحاَ مما أتاح له الفرصة للمشاركة في سباق الفورمولا إثنين في أوروبا عام 1958. فكان نجاحه في السنة الثانية مع كوبر وذلك عبر تسجيله نقطة تلو الأخرى حتى فوزه بآخر سباق في سيبرينغ مما جعله أصغر سائق منذ حينها حيث كان لا يتجاوز ال 22 عاماَ.

لعب بروس ماك لارن دور السائق الثاني خلف جاك براهام عام 1960، لكنه إنتقل ليصبح السائق رقم واحد في فريقه بعد رحيل براهام في السنة التالية. وقد مرت عدة مواسم مريعة للفريق قبل أن يكوِّن فريقه الخاص. وبتشجيع من جاك براهام، كوّن بروس ماك لارن شركته الخاصة لإنتاج سياراته الخاصة في عالم سباق المحركات. وقد حازت هذه الشركة على سمعة تقنية ممتازة بفضله. وفي العام 1966، صمم له روبن هيرد أول هيكل سيارة فورمولا واحد، لكنه لم يجد في موسمه الأول القوة الكافية في سيارته ال 3000c.c. مما إضطره للتحول الى المحرك الإيطالي سيرينيسيما مع محرك فورد زائد الوزن. وقد فاز بروس بأول نقطة لفريقه في بريطانيا عام 1966 عندما حل سادساَ مع العلم أنه إنطلق من المركز الثالث عشر. فأصبحت سيارة Ford Cosworth DFV (M7) سلاحاَ فعالاَ وأعطاها بروس النصر في سباق الأبطال.

وبعد إستدراج البطل العالمي داني هولم للقيادة مع ماك لارن عام 1968، كانت المنافسة على أشدها طوال الموسم، لكن غراهام هيل سيطر في السباقات الأخيرة.

بقيت ال ماك لارن بقيادة بروس وداني قوة ضاربة في سباق ال CanAm في أميركا الشمالية حتى حزيران من العام 1970 حين توفي بروس عندما كان يقوم بالتجارب في غودوود. ولكن مسيرته ما زالت قائمة حتى اليوم. ومع أن ال M7 كانت جيدة، فإن ال M23 هي سيارة ال ماكلارن التي أعادت هذا الإسم الى الخارطة حيث فاز بواسطتها داني هولم وبيتر ريفسون ثلاث سباقات في العام 1973، الى أن حان الوقت لأول لقب للصانعين عام 1974 بعد إنضمام إيميرسون فيتيبالدي القادم من فريق لوتس. فقد حقق إيميرسون اللقب بعد الإنتصار في ثلاث سباقات، وتحقيق نقاط أخرى في سباقات أخرى. لكن فيتيبالدي لم يستطع الفوز مرتين متتاليتين ليترك بعدها اللقب ل نيكي لاودا والفيراري في العام 1975. وفي نهاية ذلك العام غادر فيتيبالدي الفريق ليحل مكانه جايمس هانت. فتتالت الأحداث بطريقة دراماتيكية عام 1976 حتى فاز هانت بلقب السائقين في حين فازت الفيراري بلقب الصانعين. بينما لم يكن الإنتصار في ثلاث سباقات في العام 1977 كافياَ لتحقيق أي لقب لفريق ال ماك لارن.

لم يرى فريق ال ماك لارن النجاح مجدداَ حتى العام 1984حين باع تيدي ماير - مسؤول الفريق - جزءاَ من الشركة ل رون دنيس الذي كان مدير فريق الفورمولا إثنين. وقد قام الأخير بتعديلات كثيرة بالإشتراك مع جون بارنارد مصمم الهيكل، حتى إنجاز واحدة من أفضل سيارات الفورمولا واحد في العالم وهي ال MP4 التي كانت تصارع بمحركاتها العادية محركات Turbo عام 1983. إنضم في العام 1984 ألان بروست الى الفريق مما شجع لاودا المتقاعد سابقاَ للعودة لتكوين فريق ذو خبرة عالية. وبالفعل، سيطر الإثنان معاَ على السنة الأولى حيث فاز بروست بسبع سباقات مقابل خمسة ل لاودا. لكن لاودا حقق اللقب ب 72 نقطة مقابل 71.5 ل بروست. وفي العام التالي أخذ بروست اللقب على عاتقه، وبالرغم من الفوز به أيضاَ في العام 1986 إلا أن أداء سيارة الويليامز هوندا مع مانسيل وبيكيت كان مذهلاَ.

وفي العام 1988 وصلت ال ماك لارن الى القمة مع فريق مكوّن من ألان بروست وأرتون سينا ومحركات هوندا عالية الأداء. سيطر الفريق كلياَ على السباقات وذلك بالفوز في خمسة عشر سباقاَ من أصل ستة عشر، ليفوز سينا باللقب ويعيد لقب الصانعين لل ماك لارن بعد ثلاث مواسم من خسارته. ثم فاز بروست به أيضاَ في العام 1989. وفي نهاية الموسم توترت العلاقات بين الزميلين، فانتقل بروست الى الفيراري في حين فاز سينا باللقب للسنتين التاليتين الى أن انسحبت محركات هوندا من الفريق واستبدلت بمحركات فورد الضعيفة نسبياَ بالنسبة ل هوندا. وقد حقق سينا خمس إنتصارات في العام 1993 قبل الإنتقال الى ويليامز.

تحولت ال ماكلارن في العام 1994 من محركات فورد الى بيجو مما لم يحقق لها أي فوز. وفي العام 1995 تحولت الى محكات مرسيدس الحالية لكن من دون نتيجة تُذكر. وبعد آخر فوز لل ماك لارن في أوستراليا مع سينا عام 1993، حان الآن الوقت ل دايفد كولتارد ليحقق الفوز أيضاَ في أوستراليا. لقد كان الفريق قوياَ لكن محرك مرسيدس كان ضعيفاَ الى حد ما، ومع ذلك حقق كولتارد فوزاَ ثانياَ في سباق إيطاليا في حين حقق هاكينن فوزه في جيريز عام 1997 بعد تخطيه الويليامز المتعثرة، في ذلك السباق، بقيادة جاك فيلنوف. شهد عام 1998 سيطرة الفريق مجدداَ. ومنذ بداية الموسم كان ميكا ودايفد نجمي السباقات وذلك بالفوز بخمسة من أصل ستة بأداء متميز. حارب شوماخر بشراسة حينها لكن لقب الصانعين والسائقين كان من نصيب ال ماك لارن. وبالرغم من بقاء ال ماك لارن في حالتها الممتازة عام 1999 إلا أن شوماخر على سيارة الفيراري بدأ يقلص من سيطرتها. وخلال الموسم تعرضت ال ماك لارن لأعطال ميكانيكية وأخطاء من السائقين وسوء حظ أيضاَ مما جعل لقب الصانعين من نصيب الفيراري بالرغم من فوز هاكينن بلقبه الثاني على التوالي. سيطرت الفيراري منذ بداية العام 2000 في حين عانت ال ماك لارن من ضعف في الأداء. إحتل كولتارد المركز الثاني في البرازيل لكنه إستبعد بعدها من التصنيف لإرتكابه خطأ تقني. وفي إنتهاء السباقات الخمسة الأولى كانت ال ماك لارن تحاول تخفيض الفارق مع الفيراري المتصدرة. أما النصف الثاني من الموسم فكان أفضل حيث حاول ميكا اللحاق يشوماخر لكنه لم يستطع، فحل في المركز الثاني للسائقين كما كان الحال للصانعين. أما العام 2001 فكان يحمل آمال جديدة، ويمكن الإعتماد على ميكا ودايفد لإسترجاع الألقاب السابقة.
لكن سيطرة الفيراري المطلقة بقيادة مايكل شوماخر وغياب الحماس عند ميكا هاكينن، قد سمحا للفيراري بالإبتعاد بفارق شاسع عن الفريق الأخرى، وإحتل فريق الماكلارن المركز الثاني مع 102 نقطة حيث برز دايفد كولتارد مكان هاكينن الذي أعلن عام 2002 عام إستراحة من الفورمولا واحد ليحل مكانه كيمي رايكونن.

وفي عام 2002 حل الفنلندي كيمي رايكونن بدلاً من مواطنه هاكينن في صفوف الفريق، لكن الفريق عانى من أخطاءٍ لا بسيطة لكها جعلته يتراجع الى المركز الثالث خلف الويليامز، وقد بدا ضعف محرك مرسيدس واضحاً في ذاك العام بالرغم من جودة هيكل الماكلارن. فاز الفريق بسباقٍ وحيدٍ في موناكو على يد دايفد كولتارد الذي تصدر السباق حينها بعد الإنطلاق وبقي متصدراً حتى النهاية. كاد رايكونن أن يسجل فوز الفريق الثاني في موسم 2002 وذلك في فرنسا إلا أن سيارته إنزلقت بسبب بقعة من الزيت قبل خمس لفات من نهاية السباق، وبعد أن كان متصدراً طوال السباق تمكن مايكل شوماخر من إستغلال خطأه ليفوز.
وفي عام 2003 برز الفنلندي كيمي رايكونن كثيراً حيث نافس على لقب السائقين الى السباق الأخير لكنه في النهاية إحتل مركز الوصيف بفارق نقطتين عن مايكل شوماخر. كانت بداية موسم 2003 مثالية للفريق الإنكليزي حيث فاز كولتارد بسباق أوستراليا الإفتتاحي ثم فاز رايكونن بالسباق الثاني في ماليزيا. لكن لم تكن هناك من إنتصارات أخرى فسجل الفريق 142 نقطة وإنطلق من المركز الأول في سباقين وسجل أسرع لفة في ثلاثة سباقات. والجدير ذكره هو أن الفريق لم يستعمل أبداً سيارته الجديدة حينها MP4-18 بسبب المشاكل المستمرة فيها، لكنه كان أداءً بارزاً من السيارة القديمة MP4-17D.

برهنت السيارة الجديدة في عام 2004 عن خيبة أمل كبيرة، فكانت بعيدة عن سرعة رينو وبار وبالطبع الفيراري. وقد كان لصالح الفريق أنه قرر باكراً بأن السيارة بعيدة جداً عن السرعة ولا يمكن تحسينها خلال الموسم، فتم تصميم سيارة معّدلة كلياً بحلول منتصف الموسم حصل الفريق من خلالها على فرصة المنافسة في المقدمة. أعطت السيارة الجديدة فوزاً لرايكونن في بلجيكا، لكن الإنسحاب أكثر من مرة بعد القيادة بمراكز متقدمة برهن أن المشكلة التقليدية في الماكلارن ما زالت قائمة. وبالفعل، الإنسحابات الـ12 خلال الموسم ليست جيدة بالنظر الى النقاط الجديد الذي يكافئ من ينهي السباقات بشكل مستمر. كان معروفاً منذ نهاية موسم 2003 أن خوان بابلو مونتويا سيحل بدلاً من دايفد كولتارد عام 2005. لكن الإسكتلندي لم يفعل الكثير ليلفت الأنظار لأن أداءه تراجع أكثر ولم يتمكن حتى من الصعود مرة واحدة الى البوديوم.

نافس الماكلارن بشدة على اللقبين في موسم 2005 فحقق عشرة إنتصارات في 19 سباقاً مقابل ثمانية سباقات لفريق رينو الذي فاز باللقبين. لكن سيارة الفريق واجهت مشاكل في إنهاء السباقات في بداية الموسم فكانت هذه ضربة قاسية تبين في نهاية الموسم أنها أثرت بشكل كبير على النتيجة النهائية. كما أن سائق الفريق خوان بابلو مونتويا غاب عن سباقي البحرين وسان مارينو بداعي الإصابة وإرتكب أخطاء أخرى كان بالإمكان تفاديها خلال الموسم فتلقى العقوبات وزاد المتاعب على فريقه. تألق كيمي رايكونن في هذا الموسم فكان المنافس الوحيد لألونزو في البطولة. لكن الماكلارن أظهر في النهاية أنه كان يملك أسرع سيارة في الموسم.

بعد أداءٍ قوي في عام 2005 كان هناك أملٌ كبير بأن يكون الماكلارن أحد المنافسين في موسم 2006. لكن وكما تبين، لم تمتلك سيارة هذا الفريق السرعة الكافية، وعندما إمتلكت السرعة كانت غير قادرة على إنهاء السباقات. وقد خسر الفريق سائقه خوان بابلو مونتويا في منتصف الموسم فكان هذا أشبه بصدمة لكنه كان أمراً طبيعياً لأن الكولومبي شعر بأن الفريق سيتخلى عنه عند مجيء فرناندو ألونزو. عانى الكولومبي في إيجاد السرعة بمواجهة زميله كيمي رايكونن فكان يحاول ولكن سباقاته كانت سيئة. المفاجأة الصغيرة كانت أنه غادر عندما سمحت له الفرصة بذلك ليحل سائق التجارب بيدرو دو لا روزا بدلاً منه في السباقات الثمانية الأخيرة. لكن المثير في الأمر هو أن مغادرته سمحت للفريق بتحسين نتائجه حيث تركز كل العمل على رايكونن فتحسنت الأمور بسرعة. لم يتمكن الفريق من حل مسائل قدرة إحتمال السيارة وقد تمكن من إنهاء 78% من لفات السباقات التي أكملها كل من الفيراري ورينو. هذا كان كافياً لإحتلال المركز الثالث في البطولة لكنه لم يسمح للفريق تحقيق أي إنتصارٍ في هذا الموسم للمرة الأولى منذ عشر سنوات. ومع نهاية العام أعلن الفريق ضم لويس هاملتون زميلاً لألونزو.

بالرغم من موقعه في أسفل ترتيب النقاط في موسم 2007 إلا أن الماكلارن كان فريقاً مختلفاً في هذا الموسم مقارنة مع أدائه في المواسم السابقة. كان الفريق سريعاً منذ البداية وبدا الأفضل في أغلب السباقات. فهو لم يتخلص من مشاكل جدارة التشغيل فحسب بل فعل ذلك بدون تعريض السرعة لأي نقصان. كان هذا الفريق الأكثر تقدماً في عام 2007. كان من المفترض أن يفوز بلقب الصانعين بفضل سائقٍ جديد هو لويس هاملتون الذي تألق في موسمه الأول وتصدر أغلب البطولة الى أن خسرها في السباق الأخير بفارق نقطة أمام كيمي رايكونن من الفيراري، وهذا ما حصل أيضاً مع زميله بطل العالم السابق فرناندو ألونزو الذي توترت الأجواء بينه وبين رون دنيس ما أدى به الى مغادرة الفريق بعد إنتهاء الموسم للعودة الى رينو. لكن الذي جرى خارج أرض الحلبة أفقد الفريق جميع نقاطه وعرضه لغرامة 100 مليون دولار بسبب إدانته بالتجسس على الفيراري.