تورو روسو (ميناردي سابقاً)

أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 1985
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة: 38
عدد المشاركة في السباقات: 340
السائقان لعام 2006:
            فيتانتونيو ليوزي 
  
            سكوت سبيد

في العام 1985 حلت عاشراَ بدون نقاط
1986 حلت حادي عشر بدون نقاط
1987 حلت رابعة عشر بدون نقاط
1988 حلت عاشراَ مع نقطة
1989 حلت عاشراَ مع 6 نقاط
1990 حلت حادية عشر بدون نقاط
1991 حلت سابعاَ مع 6 نقاط
1992 حلت ثاني عشر مع نقطة
1993 حلت ثامناَ مع 7 نقاط
1994 حلت عاشراَ مع 5 نقاط
1995 حلت عاشراَ بدون نقاط
1996 حلت عاشراَ بدون نقاط
1997 حلت حادي عشر بدون نقاط
1998 حلت عاشراَ بدون نقاط
1999 حلت عاشراَ مع نقطة
2000 حلت عاشراَ بدون نقاط
2001 حلت في المركز الأخير بدون نقاط
2002 حلت بالمركز التاسع مع نقطتين
2003 حل بالمركز الأخير بدون نقاط
2004 حل بالمركز العاشر والأخير مع نقطة
2005 حل بالمركز العاشر والأخير مع 7 نقاط
فريق ميناردي هو أحد الفرق الجدير ذكرها في عالم الفورمولا واحد. ويعلم جان كارلو ميناردي جيداَ بأنه لن يصبح مثل إنزو فيراري أو رون دنيس، لكنه يكمل سباقاَ بعد سباق وعاماَ بعد عام الفوز بقلوب بعض جماهير الفورمولا واحد التي تعرف مدى شغفه وحبه لهذه الرياضة.

وُلد ميناردي عام 1947 مع حب للسيارات منذ البداية. إبتدأ القيادة بسيارة فيات في فانزا لكنه في عامه السادس والعشرين قاد أول سيارة فورمولا إثنين وهي مزيج من هيكل شيفرون ومحرك فيراري V6. ونظراَ لعلاقته المميزة مع مارينيلو، قاد سيارة فورمولا واحد من طراز فيراري سابق في سكوديريا إيفيرست عام 1976 وأصبح صانع سياراته الخاصة عام 1980 عندما أنتج سيارة فورمولا إثنين بقيادة السائق أليساندرو نانيني. تحول جان كارلو بعدها الى الفورمولا واحد عام 1985 مشتركاَ بسيارة واحدة ذات محرك فورد Cosworth وقيادة السائق بيار لويجي مارتيني - بطل العالم في الفورمولا ثلاثة عام 1983. ومع عصر سيارات ال Turbo حيث كان بروست ولاودا يحققان الإنتصارات الكاسحة أنتج جان كارلو من تحت الأعماق سيارة موتوري مودرني Turbo لكنه إكتشف وبقيادة مارتيني فقط بأن السيارة لا تستطيع الصمود. فرجع مارتيني بعدها الى سباقات الفورمولا ثلاثة فيما حل مكانه السائقين أندريا دو سيزارس وأليسندرو نانيني. ولكن بما أن سيارات ميناردي كانت ما تزال بمحركات مودرني حقق السائقان نتائج لم تكن أفضل بكثير من نتائج مارتيني. وفي العام 1987 حل أدريان كامبوس مكان دو سيزارس لكن الفريق فشل في تحقيق النقاط حتى العام التالي عندما تحولت السيارات الى محرك فورد Cosworth مع قيادة مارتيني مجدداَ الذي سجل أول نقطة لميناردي في ديترويت بعد أن حل سادساَ.

شارك مارتيني القيادة في ذلك الموسم الإسباني الواعد لوي بيريز سالا. وفي العام 1989 إستطاعا وضع ميناردي ضمن الفرق العشرة الأولى بعد أن حل السائقان ضمن المراكز الستة الأولى في سيلفرستون فيما حل مارتيني سادساَ في أديلايد وخامساَ في إيستوريل. لقد صنع مارتيني التاريخ في عالم ميناردي وذلك في الرابع والعشرين من أيلول عام 1989 عندما تصدر السباق لدورة واحدة. وقد كانت فرحة جان كارلو لا تُصدق مع أمله بأن يصبح الفريق ضمن الفرق العشرة الأولى فكان شعوره لا يوصف مقارنة مع أي مالك سيارات غيره. لقد كانت خطوة مهمة بحيث أن كل شيء آخر كان لا قيمة له بالمقارنة مع هذا الحدث.

أما العام 1990 فكان عديم النقاط، لكن الفريق عاود الأمل بعد التعاقد مع محركات فيراري V12 للموسم التالي. أنهى مارتيني السباق في المركز الرابع في البرتغال خلف سيارة الفيراري التي يقودها أليزي بعشر ثواني مما مكّن الفريق في أن يحل سابعاَ في نهاية الموسم.

وفي نهاية 1992 فقد ميناردي كل من مارتيني ومحركات فيراري ليستبدلهم بسائقي الفورمولا ثلاثة كريستيان فيتيبالدي و جياني موربيديلي ومحركات لامبورغيني V12. سجل فيتيبالدي حينها النقطة الوحيدة للفريق في سوزوكا. وفي العام 1995 خسر الفريق عقداَ مهماَ كاد أن يتم مع محركات ميوغن هوندا ليعتمد بعدها على محركات فورد، وقد سجل الفريق حينها نقطة واحد أيضاَ عندما حل بيدرو لامي سادساَ في أوستراليا. أما العام 1996 فكان عديم النقاط بعد مواجهة بعض المشاكل المادية، وكان المركز التاسع ليارنو ترولي أفضل ما سجله الفريق.

يملك جان كارلو الآن 15% من أسهم الفريق مع غابريال رومي الذي إشترى حصة فلافيو برياتور التي هي 70% في العام 1998. تحول الفريق الى محركات فورد للموسم 1998 وفي العام 1999 إنضم كل من لوكا بادوير سائق الفيراري الثالث والسائق الجديد مارك جيني الى الفريق لتسجل ميناردي ذلك الموسم نقطة واحدة فقط مع بعض الأداء الجيد للسائقين خاصة بعد أن كان بادوير يحتل المركز الرابع في أحد السباقات لينسحب بعدها إثر عطل في المحرك. عاد بادوير بعد ذلك للفيراري كسائق ثالث مجدداَ وحل مكانه السائق الثالث لفريق ميناردي غاستون مازاكان. وبالرغم من الأداء الجيد خلال التمارين، إلا أن مازاكان وجيني فشلا في تحقيق أي نقطة فحل الفريق بالمركز العاشر قبل بروست. ساءت أحوال الميناردي في نهاية الموسم وذلك بعد إنسحاب كل الشركات الراعية والسائقين وشركة المحركات. وبعد محادثات طويلة قرر رجل الأعمال الأوسترالي بول ستودارت شراء الفريق قبيل بدء الموسم الجديد، مع الأمل بأن تكون هذه التغيرات إيجابية بحيث يمكن تحقيق الفوز الذي لطالما حلم به فريق ميناردي واستحقه.
وفي عام 2001 تابع فريق ميناردي سلسلة مواسمه السيئة وإحتل المركز الأخير بدون تسجيل أي نقطة.

أما في عام 2002 فتقدم الى المركز التاسع والفضل في ذلك للنقطتين التي سجلها السائق الأوسترالي مارك ويبر في أول مشاركة له على أرضه في ملبورن عندما إحتل المركز الخامس. إستمرت معاناة الفريق مالياً بسبب خسارته لدعم العاصمة الماليزية كوالالمبور، وقد تخلى عن سائقه الماليزي أليكس يونغ الذي خيّب أمله ولم يحصد له أية نتيجة مشجعة إلا إصطداماته المتكررة. إستقدم الفريق في نهاية موسم 2002 كل من البريطاني الجديد جستن ويلسون والهولندي الخبير يوس فيرشتابن وتخلى عن يونغ ومارك ويبر الذي إنتقل الى فريق جاغوار بالرغم من إعجاب رئيس الفريق بول ستودارت به. وقد أعلن الفريق أيضاً بعد نهاية موسم 2002 أنه سينتقل للتزود بمحركات كوزورث بعد أن أقفلت شركة أزياتك الفرنسية أبوابها وغادرت الفورمولا واحد.

إستمرت معاناة الفريق الإنكليزي الإيطالي في موسم 2003 وتراجع أكثر حيث لم يتمكن من تسجيل أي نقطة بالرغم من قانون النقاط الجديد الذي يهب النقاط لأصحاب المراكز الثمانية الأولى. لم يكن يوس فيرشتابن الخبير راضياً بهذا الأداء وقد إستقدم الفريق نيكولا كييزا الدنمركي بدلاً من جستن ويلسون في السباقات الخمسة الأخيرة من الموسم نظراً لإنتقال هذا الأخير الى فريق جاغوار. لكن بيرني إيكلستون أنقذ الفريق في سباق كندا حيث كان على وشك الإنهيار ومغادرة الفورمولا واحد.

بالنظر الى تاريخ الفريق، يبدو موسم 2004  واحداً من أفضل مواسم ميناردي، أو ربما الأفضل في عهد الفريق الخاص المدعوم من شركة صانعة لأنه سجل نقطة حتى ولو أتت من كون سيارة الفريق إحتلت المركز الأخير في ذاك السباق (إنديانابوليس) وبفارق ثلاث لفات. مع ذلك، أكمل الفريق موسماً آخر وأحرز نقطة. الميزانية المحدودة قد أجبرت الفريق على إستعمال سيارة قديمة بدون تجارب ومع محرك ضعيف.  لكن الفريق تمكن من المشاركة في كل السباقات وبالرغم من عدم وجود أمل بميزانية كافية للتنافس ومع إحتمال إستعمال محركات منذ عام 2001 إلا أن الفريق سيشارك ببطولة 2005. كانت وفاة المدير الرياضي للفريق جون والتون أسوأ مرحلة في ميناردي خلال موسم 2004 قبيل سباق بريطانيا. ومع بداية عام 2005 أعلن ميناردي ضم السائق الهولندي كريستيان ألبرز.

لم يتمكن الفريق المزود بمحركات كوزورث من التقدم عن المركز الأخير في موسم 2005 بالرغم من تسجيله سبع نقاط أتت بواسطة الحظ الجيد الذي رافق جميع الفرق المزودة بإطارات بريدجستون في سباق أميركا، لأن الفرق المزودة بإطارات ميشلان غابت عن السباق. إحتل سائق الفريق كريستيان ألبرز وباتريك فرايساشر المركزين الخامس والسادس (المركزين الأخيرين بين السائقين الستة المشاركين). كان هذا موسم ميناردي الأخير في الفورمولا واحد لأن شركة ريد بول إشترته وحوّلته الى فريق تورو روسو للمشاركة ببطولة 2006.