ريد بول

أول مشاركة في سباقات الفورمولا واحد كانت في العام 2005
عدد الفوز بلقب الصانعين: 0
عدد الفوز بلقب السائقين: 0
عدد الفوز بالسباقات: 0
عدد الإنطلاقات من المركز الأول: 0
عدد أفضل دورات: 0
عدد النقاط المسجلة: 74
عدد المشاركة في السباقات: 53
السائقان لعام 2008:
    دايفد كولتارد
   
مارك ويبر

2005 حل بالمركز السابع مع 34 نقطة
2006 حل بالمركز السابع مع 16 نقطة
2007 حل بالمركز الخامس مع 24 نقطة

شارك فريق ريد بول بجميع سباقات موسم 2005 ما عدا سباق أميركا الذي لم تشارك به إطارات ميشلان، كان أداء الفريق جيداً خلال الموسم لكنه لم يتمكن من تحقيق أول بوديوم في مسيرته. تبادل سائق الفريق كلاين وليوزي المشاركة بالسباقات الى جانب الإسكتلندي كولتارد الذي بقي أساسياً. شارك كلاين بـ14 سباقاً مقابل أربعة للإيطالي ليوزي. أفضل نتيجة لسيارة الفريق RB1 هي إحتلال المركز الرابع في سباقي أوستراليا وأوروبا وذلك على يد كولتارد. تخلى الفريق عن محركات كوزورث في نهاية الموسم ليستبدلها بمحركات الفيراري.

كان هناك بعض الأمل بإستمرار تقدم فريق ريد بول وإمكانية التألق بعد النهاية القوية لموسم 2005. لكن المشاكل بدأت مع بداية الموسم الجديد. عانى الفريق كثيراً لحل مشكلة تبريد محركات الفيراري فبدأ الموسم متراجعاً. ومع تناقص النقاط التي تركتها الفرق المتقدمة، بعكس الموسم السابق، لم يتمكن فريق ريد بول من الإستفادة كثيراً من تسجيل النقاط بإنتظام. كان صف السائقين عرضة للتساؤلات طوال العام: لقد أعطى كولتارد زميله كلاين دروساً مرة أخرى، وبعد نهاية الموسم كلاين بدأ يبحث عن مقعدٍ آخر لموسم 2007 لأن مارك ويبر إحتل مكانه. هناك بعض الأمل بشأن المستقبل بعد ضم المصمم أدريان نيوي، ومع الميزانية الكبيرة التي تدعم الفريق. أمضى الفريق أغلب فترة موسم 2006 يبحث عن عقد محركات جديد. وبعد الكثير من العراقيل، توصل الى إتفاقٍ مع الفيراري يقتضي بتزويد فريق تورو روسو بمحركات الفيراري وإنتقال ريد بول للتزود بمحركات رينو في عام 2007.

نظراً الى بداية موسم 2007 التي شهدت تفوق الفريق الشقيق الصغير تورو روسو على الفريق الرئيسي للشركة أي ريد بول، فإنه لا شك بأن فريق ريد بول إستطاع تحقيق تقدمٍ بارز خلال هذا الموسم فبدأ يفهم فعلاً سيارته الجديدة. ومع إنتاج أول هيكل سيارة بإشراف أدريان نيوي، كان مفهوم السيارة أشبه بتغييرٍ لإتجاه الفريق. لكن، ومع الكثير من تصاميم نيوي السابقة، كانت السيارة واعدة ولكن كان من الصعب فهمها، وهذا أدى الى صعوبة في الحصول على أفضل أداءٍ منها. ومع المساعدة التي قدمها سائق الماكلارن السابق كولتارد في تقليص الفارق في إستيعاب السيارة، لم يستغرق الفريق وقتاً طويلاً لإستيعاب الفريق الأصغر منه والتقدم عليه. الفهم لم يكن الشيء الوحيد الذي تحسّن. تطور التصميم خلال الموسم فإقترب أداء الفريق من الفرق التي أمامه. وهذا جعلهم يسجلون النقاط في ثلاثة من السباقات الأربعة الأخيرة. إلا أن جدارة التشغيل بقيت مسألة محرجة خلال العام مع ستة إنسحابات إضافية عن عام 2006. وقد أكمل الفريق نسبة تصل الى 76% من اللفات أي بالمرتبة ما قبل الأخيرة أمام سبايكر في هذا المضمار.