|
في العام 1986 حلت سادساَ مع 19 نقطة
1987 حلت خامساَ مع 28 نقطة
1988 حلت ثالثاَ مع 39 نقطة
1989 حلت ثالثاَ مع 39 نقطة
1990 حلت ثالثاَ مع 71 نقطة
1991 حلت رابعاَ مع 38.5 نقطة
1992 حلت ثالثاَ مع 91 نقطة
1993 حلت ثالثاَ مع 72 نقطة
1994 حلت ثانياَ مع 103 نقاط
1995 فازت باللقب مع 146 نقطة
1996 حلت ثالثاَ مع 68 نقطة
1997 حلت ثالثاَ مع 67 نقطة
1998 حلت خامساَ مع 33 نقطة
1999 حلت سادساَ مع 16 نقطة
2000 حلت رابعاَ مع 20 نقطة
2001 حلت سابعاً مع 10 نقاط
2002 حلت رابعاً مع 23 نقطة
2003 حل الفريق بالمركز الرابع مع 88 نقطة
2004 حل الفريق بالمركز الثالث مع 105 نقاط
2005 فاز بالبطولة مع 191 نقطة
2006 فاز بالبطولة مع 206 نقاط
2007 حل الفريق بالمركز الثالث مع 51 نقطة
دخل لوسيانو بينيتون عالم الفورمولا واحد كراعٍ لكل من الفرق تايرل، ألفا روميو، وتولمن وذلك لتسويق ثيابه الزاهية الألوان للشباب اليافع حينها. وقد إشترى فريق تولمن في العام 1986 ودخل الفورمولا واحد بإسم بينيتون.
حصل الفريق على الإنطلاق من المركز الأول في كل من سباقي النمسا وإيطاليا مع السائق تيو فابي على سيارة ذات محركBMW Turbo ذات طاقة كبيرة. وأول فوز حصل عليه الفريق كان مع السائق غيرهارد برغر في المكسيك.
أنهى الفريق موسم 1988 بالمركز الثالث في ترتيب الصانعين، وكانت حالة بينيتون جيدة مع السائقين جوني هيربرت وأليساندرو نانيني في 1989. لكن فلافيو برياتور وضع يده على الشركة آنذاك فطرد هيربرت الذي لم يكن قد تعافى بعد من جراء حادث حصل معه في براندز هاتش، ثم خلع بيتر كولنز من منصبه كمدير للفريق. وقد جاء الفوز الوحيد في الموسم مع نانيني في اليابان بعد إستبعاد أرتون سينا من التصنيف.
وقّع نيلسون بيكيت عقده مع بينيتون في العام التالي، وقد كان آنذاك في قمة عطائه، فبرهن عن ذلك في عدة سباقات وربح سباق اليابان أيضاَ بعد إصطدام سينا وبروست. أما العام 1991، فقد كان عام التحول في الفريق. لأنه وبعد مشاهدة مايكل شوماخر يتصنف سابعاَ مع جوردان سارع فريق بينيتون لضمه الى جانب بيكيت. فلمع شوماخر منذ البداية متفوقاَ على زميله الذي هو بطل عالمي ذو خبرة عالية. وهكذا كان شوماخر يحصد النقاط لبينيتون. ولمجرد ملاحظته أنه يملك بطلاَ عالمياَ، سعى برياتور الى تحديث تقنية جديدة في سياراته.
سيطرت ويليامز على موسم 1992 وكان شوماخر غير قادر للمنافسة على اللقب ولكنه حصل على أول فوز له على حلبة فرانكوشامبس في إسبانيا. ثم شهد عام 1993 ثورة تطور واسعة النطاق وذلك عند إدخال نظام جهاز التحكم النصف أوتوماتكي (Semi Automatic Gear Box) وجهاز التعليق (Active Suspension). لم تضف Traction Control الى السيارة الا عند سباق موناكو حين تصدر شوماخر، ولكن الوقت كان قد فات للحاق بالويليامز المسيطرة بشكل كامل وقتها. وفي الموسم التالي فاز شوماخر بالسباقين الأولين. وحين توفي أرتون سينا في إيمولا بقي الألماني وحده في الصدارة.
أما موسم 1994 فكان مأساوياَ للفريق. فقد تعرضت بينيتون لملاحقات تقنية قانونية، وحصل شوماخر على حرمان من سباقين بسبب تجاهله العلم الاسود في سيلفرستون، تبعه عدم تصنيفه لسبب تقني في إسبانيا. ومع ذلك فاز الألماني ببطولة السائقين ولكن الفريق خسر بطولة الصانعين بفارق نقطة واحدة في أديلايد.
ومع إستعمال محركات رينو مثل ويليامز، عاد شوماخر بشراسة عام 1995 ليفوز بتسع إنتصارات ويحرز لقب السائقين ويحقق للبينيتون أول فوز بلقب الصانعين بالتعاون مع زميله العائد جوني هيربرت الذي فاز بسباقين حينها.
إنتقل شوماخر في الموسم التالي الى الفيراري، فيما إنتقل هيربرت الى ساوبر. لذلك أصبحت بينيتون غير قادرة على منافسة سيطرة الويليامز. أما سائقي بينيتون في ذلك الموسم فكانا جون أليزي وغيرهارد برغر و هما فشلا في تحقيق أي فوز. وما أغضب برياتور في آخر سباق في الموسم كان تحطم أليزي مما أعطى المركز الثاني للفيراري.
وما زاد الطين بلة بين برياتور وأليزي هو أن الأخير لم يستطع الدخول الى محطة التوقف خلال إفتتاحية عام 1997 في أوستراليا، مما جعله يكمل دون وقود.
وفي موسم 1998 تقاعد برغر فيما إنتقل أليزي ال ساوبر وحل مكانهما جان كارلو فيسيكيلا وأليكسندر وورز. كما تم إستبدال برياتور بمدير جديد هو دايفد ريشاردس.
لقد عقدت آمال جديدة في موسم 1999 خاصة بعد أن لمع وورز في البداية بالإضافة الى أداء جيد من فيسيكيلا خاصة في كندا. لكن حلت كارثة في هذا الموسم وهي الإنتقال الى محرك سوبرتيك كما فعلت ويليامز. وهذا ما أدى الى ضعف في الأداء والهبوط الى المركز السادس في ترتيب الصانعين.
لم تتحسن الأمور كثيراَ في عام 2000 مع أن برياتور عاد الى الفريق كما عادت محركات رينو أيضاَ. فحلت بينيتون في المركز الرابع قبل BAR في ترتيب الصانعين. مع الذكر بأن فيسيكيلا لمع في كندا حين حل ثالثاَ. وقد حل حنسن باتون المستعار من ويليامز مكان وورز الذي إنتقل كسائق ثالث في فريق ماك لارن في 2001.
وعام 2001 كان الأخير للفريق تحت إسم بينيتون الذي تحول الى
رينو الذي ينتج محركاته وهياكل سياراته الخاصة، وقد سجل فريق بينيتون في آخر موسم
له 10 نقاط وإحتل المركز السابع.
عاد هذا الفريق للمشاركة بالبطولة تحت إسم رونو، فسجل تقدماً في
موسمه الأول ليحتل المركز الرابع حيث تمكن في بداية موسم 2002 من منافسة الماكلارن،
لكن أداءه لم يكن مستقراً فلم يتمكن من مجاراته حتى النهاية. إنتهى عقد البريطاني
باتون مع الفريق في نهاية الموسم ففي حين إنتقل الى فريق
BAR إستقدم الفريق الفرنسي السائق
الإسباني الشاب فرناندو ألونزو على أمل أن يكون بطلاً مستقبلياً.
تقدم الفريق بشكل لافت في موسم 2003 وإقترب أكثر من فرق
الصدارة الثلاثة. وبرز أيضاً سائقه الإسباني الشاب فرناندو ألونزو الذي أصبح أصغر
فائزٍ بالسباقات بعد أن فاز بسباق هنغاريا. كان هذا فوز الفريق الوحيد الذي جمع 88
نقطة وإنطلق من المركز الأول مرتين وسجل أسرع لفة مرة واحدة. كان هذا فوز الفريق
الأول منذ عودته الى الفورمولا واحد بإسم رينو.
قدرة الفريق على
إستخراج أفضل طاقة من إطارات ميشلان أعطته أفضلية دامت بعض الوقت في موسم
2004. وبعد بداية قوية
للموسم مع تسجيل السيارتين للنقاط عدة مرات، وصل أداء الفريق المتكامل
الى أوجه في موناكو عندما حقق يارنو ترولي فوزه الأول. لكن يبدو بأن
تطوير السيارة خلال ما تبقى من الموسم لم يكن بقدر تطوير الفرق الأخرى
التي تقدمت بشكل بارز بعد منتصف الموسم. ومع تراجع أداء رينو
قرر ترولي بأن مستقبله يقع في مكان آخر وشعر بأن الفريق لا يريده بعد
إعلانه عن المغادرة. هذا أدى الى ضعفٍ في قدرة الإحتمال ما أدى الى خسارة
المركز الثاني في البطولة لصالح فريق بار. إعلان الفريق عن ضم جان كارلو
فيسيكيلا بدلاً من ترولي في عام 2005 لم يفعل الكثير للتحسين، وعندما رحل
ترولي أكمل جاك فيلنوف الموسم بدلاً منه ولم يتمكن من تحقيق شيء، وربما
كان الفريق سيحقق نتيجة أفضل لو أنه أعطى فرصة لسائق التجارب عنده بدلاً
من فيلنوف. بأي حال، صعد الفريق
الى البوديوم في هذا الموسم ثلاث مرات أكثر من الموسم الماضي وتعرض
لإنسحابين أقل، وهذا لا ينفي بأن فريق رينو قد تحسّن. وقد حقق الفريق في
النهاية ما وعد به في البداية وهو إحتلال المركز الثالث في البطولة.
إستحق فريق رينو اللقبين عن جدارة
في موسم 2005 لأنه أولاً إمتلك واحدة من الأكثر السيارات قدرة على إنهاء
السباقات إضافة الى أنها سريعة، وثانياً إعتمد خطة الفوز أي أنه لم يقم
بمغامرات بل سعى وراء النقاط التي كان بإمكانه تسجيلها في كل سباق، فكان
يستفيد من أي خطأ يرتكبه فريق الماكلارن الذي كان المنافس الوحيد في
البطولة. حقق الفريق ثمانية إنتصارات سبعة منها لألونزو وواحدٌ
لفيسيكيلا. كانت لإنسيابية سيارة الفريق الدور الأبرز في المنافسة، وقد
تمكن الفريق من الفوز بأول لقب للسائقين منذ فترة طويلة وذلك على يد
ألونزو. لكن ألونزو أعلن قبل البدء بموسم 2006 أنه سينتقل الى الماكلارن
عام 2007 فكان لذلك تأثيراً على رينو.
أتى فريق رينو من
بطولةٍ فاز فيها باللقبين عام 2005 وقد عمل جاهداً للحفاظ على وتيرة تقدمه ما بين
موسمي 2005 و2006، وبالرغم من التراجع في بعض التجارب الشتوية إلا أن
الفريق الفرنسي إستجمع كل قواه ونجح مرة أخرى. وقف ألونزو على الدرجتين
الأولى أو الثانية من البوديوم في السباقات التسعة الأولى من الموسم. لم تصل سيارات رينو
الى خط النهاية أربع مرات فقط فكان سجلّ الفريق مساوياً لسجلّ الفيراري
في القدرة على إنهاء السباقات، لكن سرعة سيارات رينو تراجعت مقارنة مع
الفيراري خلال الموسم. كانت المعركة متقاربة وكاد فريق رينو يخسر وتيرة
تقدمه، إلا أنه عمل ما يكفي في النهاية وترك المجال مفتوحاً أمام ألونزو
للإستفادة من الفرص المتاحة أمامه، وهكذا أنهيا البطولة مع اللقبين. وفي
نهاية الموسم تم الإعلان عن إنضمام هايكي كوفالاينن كبديلٍ عن ألونزو،
وسيقود الى جانب جان كارلو فيسيكيلا.
تدهور أداء أبطال العالم
الى أسوأ ما يمكن في بداية موسم 2007. وبما أن مستوى التطوير لدى هذا
الفريق لم يكن كافياً، إستطاع الماكلارن وBMW
ساوبر التقدم بسرعة أكبر من المتوقع في حين حلق الفيراري منفرداً في
عملية التطوير وإبتعد في القمة، وهكذا بدأ فريق رينو التراجع. تراجع الفريق الفرنسي
كثيراً لدرجة أنه لم يكن بالمستوى المطلوب طوال الموسم. كانت خطوة كبيرة
الى الوراء بعد لقبين متتاليين في الموسمين السابقين. السبب الأكبر في
التراجع كان الإنتقال من إطارات ميشلان الى بريدجستون. وبعكس الماكلارن،
لم يتمكن الفريق الفرنسي من الوصول الى مستوىً كافٍ من فهم هذه الإطارات
قبل الإنتهاء من تصميم سيارته، لذا لم يتمكن من الإستفادة من هذا المطاط. الناحية الإيجابية هي أنه
بالرغم من خيبة الأمل مع السيارة بالمقارنة مع سابقاتها، إلا أن هذا سمح
للفريق إمتلاك الصبر مع سائقه الجديد هايكي كوفالاينن الذي تقدم تدريجياً
خلال الموسم فأنهى موسماً أول جيداً للغاية رغم أن ذلك لم يظهر بسبب
التركيز على هاملتون.
|