|
في العام 1973 حلت عاشراَ مع نقطتين
1974 حلت عاشراَ مع 4 نقاط
1975 حلت تاسعاَ مع 6 نقاط
1976 حلت رابعة عشرمن دون نقاط
1978 حلت تاسعاَ مع 11 نقطة
1979 حلت ثانياَ مع 75 نقطة
1980 فازت باللقب مع 120 نقطة
1981 فازت باللقب مع 95 نقطة
1982 حلت رابعاَ مع 58 نقطة
1983 حلت رابعاَ مع 38 نقطة
1984 حلت سادساَ مع 25.5 نقاط
1985 حلت ثالثاَ مع 71 نقطة
1986 فازت باللقب مع 141 نقطة
1987 فازت باللقب مع 137 نقطة
1988 حلت سابعاَ مع 20 نقطة
1989 حلت ثانياَ مع 77 نقطة
1990 حلت رابعاَ مع 57 نقطة
1991 حلت ثانياَ مع 125 نقطة
1992 فازت باللقب مع 164 نقطة
1993 فازت باللقب مع 168 نقطة
1994 فازت باللقب مع 118 نقطة
1995 حلت ثانياَ مع 118 نقطة
1996 فازت باللقب مع 175 نقطة
1997 فازت باللقب مع 123 نقطة
1998 حلت ثالثاَ مع 38 نقطة
1999 حلت خامساَ مع 35 نقطة
2000 حلت ثالثاَ مع 36 نقطة
2001 حلت ثالثاً مع 80 نقطة
2002 حلت ثانياً مع 92 نقطة
2003 حل الفريق ثانياً مع 144 نقطة
2004 حل الفريق رابعاً مع 88 نقطة
2005 حل بالمركز الخامس مع 66 نقطة
2006 حل بالمركز الثامن مع 11 نقطة
2007 حل بالمركز الرابع مع 33 نقطة
سجلت ويليامز آخر نصر لها في العام 1997، فكان ذلك فخراَ لها لتسجيل أكبر عدد من الإنتصارات لتسع مرات بالرغم من أنها دخلت عالم الفورمولا واحد بإمكانيات مادية ضئيلة في السبعينات بعد الفيراري و ماك لارن.
كانت علاقة فرانك ويليامز قوية مع بيرس كوريج، فأنشأ الإثنان معاَ فريقاَ عام 1969 وبذلك برهن فرانك أنه يمكن التغلب على اليأس. وفي الموسم التالي تفوق فرانك على بيرس ولكنه لم يقدر الوصول الى مستوى برابهام. وفي ذلك العام توفي بيرس بعد حادث مروع في الحلبة الألمانية، فأضحى وضع فرانك خراباَ. عانى فرانك مادياَ مما أدى الى استقدامه سائقين لا أمل لهم. وفي العام 1976 أنشأ فريقاَ مع ولتر وولف، لكن أمله خاب الى أن أسس شركة ويليامز مع باتريك هيد.
وفيما كان فرانك يحاول إستقطاب دعم مادي سعودي، كان باتريك مع سيارة FW06 يحقق أداءَ لا بأس به مع السائق ألان جونز وذلك في العام 1978. وقد جاء أول نصر لفريق ويليامز مع السائق كلاي ريجازوني وسيارة FW07 في سيلفرستون في العام 1979. أما ألان جونز فأنهى ذلك الموسم بنتيجة جيدة أيضاَ.
إنضم كارلوس رويتيمان الى جانب ألان جونز في العام 1980 حيث كان هذا الموسم الأول الذي يفوز به جونز ببطولة السائقين وويليامز ببطولة الصانعين. وفي الموسم التالي فاز فريق ويليامز أيضاَ باللقب مع أن لقب السائقين كان من نصيب نيلسون بيكيت.
أما في العام 1982، فقد فازت الفيراري بلقب الصانعين في حين حقق كيك روزبرغ سائق الويليامز ذات محرك Ford Cosworth لقب السائقين. بعدها تعاقدت ويليامز مع هوندا. ومع أن محرك هوندا V6 Turbo ثقيل الوزن إلا أنه مع بعض التطوير إستطاعت ويليامز إستعادة النصر عام 1986 بالرغم من فوز ألان بروست بلقب السائقين بعد إنفجار سيارة مانسيل قبل إنتهاء السباق بثمانية عشر دورة في أديلايد.
وبالرغم من هذا النصر، إلا أن فرحة الفريق لم تكتمل لأن فرانك ويليامز تعرض لحادث سيارة أثناء عودته من بعض التجارب في بول ريكارد مما أدى الى شلله.
وفي العام 1987، شاهد فرانك كل من نيلسون بيكيت ونايجل مانسيل يفوزان بكلا اللقبين مع سيارة ويليامز FW11. وفي العام التالي إنتقل بيكيت الى فريق لوتس، وبذلك خسرت ويليامز محركات هوندا. وخلال العامين 1989 و1990 لم تتم أية نتائج تُذكر بسبب عدم وجود السائقين الجيدين لقيادة سيارة ويليامز ذات محرك رينو سريع جداَ، الى حين عودة مانسيل الى الفريق عام 1991 بعد أن أمضى سنتين مع فيراري. وبالرغم من قيادة سيارة FW14 عالية الأداء، إلا أن مانسيل خسر أمام سائق ال ماك لارن أرتون سينا وبسبب عطل في علبة التحكم (gear box). وفي العام التالي كان مانسيل سائقاَ لا يُقهر، ففاز بتسع سباقات متتالية ليحقق اللقبين لويليامز.
حل ألان بروست مكان مانسيل في الموسم 1993 وذلك بسبب خلافات حول عقود العمل مع مانسيل الذي إنتقل الى سباقات ال IndyCar ، في حين حقق بروست للمرة الثانية على التوالي اللقبين لويليامز.
وفي العام 1994، إنضم أحد أعظم السائقين الى الفريق وهو أرتون سينا. ولكن البرازيلي قُتل في السباق الثالث من الموسم، مما أدى الى خفض معنويات فرانك والفريق الى أدنى حدود. لكن دامون هيل عاد فرفع المعنويات بعد ملء مكان سينا الشاغر. فكان التحدي بين هيل وشوماخر عنيفاَ وكانت النتيجة في نهاية الموسم تحقيق لقب الصانعين لويليامز وخسارة لقب السائقين.
سجلت ويليامز خمس إنتصارات في موسم 1995، أربعة لدامون هيل وواحد لدايفد كولتارد، لكنها لم تحقق أي لقب لأن بينيتون مع محركات رينو وبقيادة مميزة من مايكل شوماخر حصدت الألقاب.
وقد كان الموسم التالي أفضل مع جاك فيلنوف ودامون هيل. فحقق هيل لقب السائقين وبالإشتراك مع فيلنوف حقق لقب الصانعين الثامن لويليامز. وفي نهاية الموسم إنسحب هيل من الفريق فأكمل فيلنوف المسيرة في الموسم التالي بمشاركة هاينز هارالد فرنتزن. فكان العام 1997 عام تسجيل ثالث إنتصار متتالي وتاسع لقب لويليامز.
ومع إنسحاب محركات رينو من عالم الفورمولا واحد، شهد فريق ويليامز نتائج غير مرضية مع محرك سوبرتيك في العامين 1998 و1999، في حين إستعادت ماك لارن سيطرتها التي غابت لعدة مواسم.
إنتقل فيلنوف في نهاية موسم 1997 الى فريق بار (BAR) فيما إنتقل فرنتزن الى جوردان. وفي العام 1999 تعاقد فرانك مع بطل سباقات ال Cart أليكس زاناردي آملاَ تحقيق نتائج كما حصل عند إستقدام فيلنوف كبطل في سباقات IndyCar. لكن زاناري لم يستطع تحقيق آمال فرانك خاصة بعد إنهائه الموسم بدون نقاط. في حين أن زميله في الفريق رالف شوماخر كان يبرهن عن جدارته أكثر فأكثر وذلك عبر تحقيقه عدداَ من المراكز المتقدمة في عدة سباقات. وكانت النتيجة مخيبة للآمال وهي تحقيق المركز الخامس للصانعين.
إنتهى عقد زاناردي في العام 2000، فاستقدم الفريق السائق الإنكليزي الموهوب جنسن باتون الذي لا يتجاوز عمره العشرون عاماَ، آملين أن يحقق ما لم يقدر تحقيقه زاناردي. ومع محركات BMW الجديدة، إستطاع سائقا ويليامز الحصول على المركز الثالث للصانعين. ومع أن باتون برهن عن جدارته، إلا أن فرانك ويليامز وقع بين خيارين دقيقين: الأول هو إبقاء باتون، والثاني هو استقدام النجم الكولومبي خوان بابلو مونتويا. وقد وقع قراره على الخيار الثاني فيما تمت إعارة باتون الى فريق بينيتون لمدة سنتين.
وقد أدى النجم الكولومبي دروه بالإضافة الى رالف شوماخر ففاز
مونتويا بسباق واحد وفاز رالف بثلاثة سباقات فإحتل الفريق المركز الثالث مع 80 نقطة
مع تطلعات كبرى في عام 2002 تهدف نحو اللقب.
لكن الفريق بالرغم من تقدمه في موسم 2002 إلا أنه لم يتمكن
من الإقتراب من الفيراري فحل بمركز الوصيف، وفاز بسباقٍ واحدٍ فقط وذلك في ماليزيا
مع رالف شوماخر. أما مونتويا الذي إنطلق من المركز الأول في سبعة سباقات من ذلك
الموسم فإنه لم يستفد من وضعه ولم يسجل أي فوزٍ. لكن تقدم الويليامز على الماكلارن
كان واضحاً، وقد إحتل السائقان مونتويا ورالف شوماخر المركزين الثالث والرابع في
ترتيب السائقين. أما مشكلة الفريق فكانت أخطاءٌ سخيفة بعضها من الفريق وبعضها من
ميشلان، في حين كانت أكبر العيوب إصطدام رالف شوماخر وزميله مونتويا في اللفة
الثانية من سباق الولايات المتحدة الأميركية.
حل الفريق بمركز الوصيف أيضاً في موسم 2003 ولم يتمكن من
التفوق على الفيراري بالرغم من القتال الشرس وبالأخص من خوان بابلو مونتويا الذي
كان قريباً جداً من الفوز بلقب السائقين بمواجهة مايكل شوماخر لولا الخطأ السخيف
الذي إرتكبه في سباق أميركا مما أخرجه من المنافسة. لكن الواضح أن الفريق تقدم في
هذا الموسم وكسر سيطرة الفيراري المطلقة من خلال تسجيل أربعة إنتصارات و144 نقطة،
والإنطلاق من المركز الأول في أربعة سباقات وتسيجل أسرع لفة في أربعة سباقات.
لم تكن السيارة
الجديدة في عام 2004 سريعة ومع وصول البطولة الى سباق إسبانيا كان فريق
الويليامز يتخلى عن صراعه على اللقب لصالح الفيراري. إعادة هيكلية الفريق
مع نفق الهواء الجديد رفعت سام مايكل من مركز المدير التقني الى العمل
اليومي مكان باتريك هيد. غاب رالف شوماخر عن ستة سباقات من الموسم بسبب
إصطدامه العنيف في أميركا فشارك سائقي التجارب بدلاً منه مارك جيني أولاً
ثم أنطونيو بيزونيا. أعلن الفريق عن ضم مارك ويبر بدلاً من رالف شوماخر
والألماني نيك
هيدفيلد بدلاً من خوان بابلو مونتويا.
كان موسم 2005 الموسم الأخير لفريق
الويليامز مع محركات BMW لأن الشركة الألمانية
إشترت فريق ساوبر وأنشأت فريقها الخاص. توصل الويليامز الى إتفاق مع
محركات كوزورث لعام 2006 وكذلك تحول لإستعمال إطارات بريدجستون. كان موسم
2005 مخيباً للأمل نوعاً ما، فقد إحتل الفريق المركز الخامس وبفارق كبير
عن المركز الأول. إفتقدت السيارة للسرعة بالرغم من أنها تألقت في سباقات
قليلة. حقق الفريق إنطلاقاً واحداً من المركز الأول وصعد أربع مرات الى
البوديوم بدون أي إنتصار. وفي نهاية الموسم إستبدل الفريق نيك هيدفيلد
بالسائق الجديد نيكو روزبرغ.
بعد خسارته عقد
المحركات مجدداً كان من الواضح أن الويليامز سيعاني أكثر في موسم 2006،
لكن بالنظر الى أدائه في بداية العام كان مستوى المعاناة القليل مفاجئاً. فقد أمّنت
كوزورث محرك
V8
قادراً على المنافسة في السباقات القليلة الأولى من الموسم، وهكذا كانت
إنطلاقة الفريق واعدة. بأي حال، بدأ الأداء يتراجع بسبب الميزانية الضيقة
وتزايد المشاكل في قدرة إحتمال السيارة خلال الموسم، حتى أن موهبة مارك
ويبر في التجارب الرسمية لم تكن كافية لجعل الفريق جيداً. وهكذا، لم يعد
ويبر محتملاً البقاء في الفريق موسماً آخر. تألق زميله الجديد نيكو
روزبرغ في سباقٍ وحيد فسجل أسرع لفة في البحرين. أكمل الفريق أقل من ثلثي اللفات
التي تمكن الفيراري من إنهائها في سباقات موسم 2006، وتراجع بفارق 120
لفة عن أي فريقٍ آخر فتراجع في الترتيب منهياً أسوأ مواسمه. لكنه كان
يعلم بكل المشاكل وكانت التغييرات قد بدأت في المصنع قبل إنتهاء الموسم
بفترة طويلة.
لم يكن هناك شكٌ في أن
أداء الويليامز سيتحسّن في عام 2007 بعد عام 2006 الكارثي، وبالفعل نجح
الفريق في التقدم. بالرغم من صعوبة تسجيل النقاط إلا أن الفريق نجح في
ذلك ثلاث مرات أكثر من موسم 2006. فشل الفريق في إنهاء
سبعة سباقات مقارنة بعشرين في الموسم السابق، وقد نتج عن ذلك إنهاء 91%
من مجموع اللفات التي خاضها في السباقات. لم يتمكن من
منافسة فرق الصدارة إلا أنه إستطاع حل مشكلة جدارة التشغيل بدون أن تنخفض
سرعة سياراته وبالتالي وجد نفسه بالمركز الرابع في البطولة. الويليامز هو ثاني
أكثر الفرق تقدماً خلال عام 2007 بعد فريق
BMW
ساوبر. واجه سائقه أليكس
فورتز صعوباتٍ كبيرة في التجارب الرسمية خلال العام، لكنه حقق بوديوماً
حساساً في كندا. كما إن توظيف نيكو روزبرغ قد أثمر لأنه حقق كل الوعود
المعقودة عليه وكان في أغلب الأحيان ضمن مراكز النقاط.
|